٣٦٦ - بَاب مَا ورد فِي الْإِخْبَار عَن الْمَرْأَة
عَن عدي بن حَاتِم فِي حَدِيثه الطَّوِيل يرفعهُ قَالَ إِن طَالَتْ بك حَيَاة لترين الظعينة ترتحل من الْحيرَة حَتَّى تَطوف بِالْكَعْبَةِ لَا تخَاف أحدا إِلَّا الله إِلَى قَول عدي فَرَأَيْت الظعينة ترتحل من الْحيرَة حَتَّى تَطوف بِالْبَيْتِ لَا تخَاف إِلَّا الله الحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ وَفِيه معْجزَة طَاهِرَة للنَّبِي ﷺ
٣٦٧ - بَاب مَا ورد فِي اسْتِدْلَال الْمَرْأَة بِالْحَدِيثِ على الزَّوْج
عَن جَابر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ هَل لكم من أنماط قلت وأنى يكون لنا الأنماط قَالَ إِنَّهَا سَتَكُون فَكَانَت كَمَا قَالَ فَأَنا أَقُول لَهَا يَعْنِي امْرَأَته أخري عَنَّا أنماطك فَتَقول ألم يقل رَسُول الله ﷺ سَتَكُون لكم أنماط فأدعها أخرجه الْخَمْسَة الأنماط جمع نمط وَهُوَ نوع من الْبسط مَعْرُوف
٣٦٨ - بَاب مَا ورد فِي أطول النِّسَاء يدا
عَن عَائِشَة أَن بعض أَزوَاج النَّبِي ﷺ قُلْنَ يَا رَسُول الله أَيّنَا أسْرع بك لُحُوقا قَالَ أَطْوَلكُنَّ يدا فأخذن قَصَبَة يذرعنها فَكَانَت سَوْدَة أَطْوَلهنَّ يدا فَعلمنَا بعد إِنَّمَا كَانَ طول يَدهَا الصَّدَقَة وَكَانَت تحب الصَّدَقَة وَكَانَت أَسْرَعنَا لُحُوقا بِهِ أخرجه الشَّيْخَانِ وَالنَّسَائِيّ
وَلمُسلم فِي أُخْرَى أَسْرَعكُنَّ لُحُوقا بِي أَطْوَلكُنَّ يدا قَالَت فَكُن يَتَطَاوَلْنَ أيتهن أطول يدا فَكَانَت أطولنا زَيْنَب لِأَنَّهَا كَانَت تعْمل بِيَدِهَا وَتَتَصَدَّق
٣٦٩ - بَاب مَا ورد فِي أَخذ كشح الْمَرْأَة
عَن ابْن أبي كثير قَالَ قَالَ أَبُو سهم مرت بِي امْرَأَة فَأخذت بكشحها