واحد أخد من مراته ريال، وراح يجيب كيلة غلة من السوق، نسي ودخل سوق الغنم بدل ما يدخل سوق الغلة، لقي واحد بيدلل على عنزة: «يا مين يشتري العنزة بريال؟» اشتراها من الراجل ولما رجع البيت، مراته قالتلو: «روح اشتري أكل للعنزة.» وبعدها خرج الراجل، ولد من ولادها بيتشاقى مع العنزة، أمه خبطته مات في الحال، الراجل رجع عارك مراته وبيقولها: «يا ولية تضربي الولد تموتيه!» وعاركوا مع بعض، هو دفعها بعيد عنه، الولية انقلبت وقعت في البير.
وبعد ما مراته وابنه ماتوا، الراجل بص لقي نفسه قاعد هو والعنزة، فقاللها: «آه يا وش الشؤم، أنا حارميك في البير.» وشال العنزة وجه يرميها في البير، كم جلبيته انشبك في قرن العنزة، خدته ووقعوا في البير.
الجمل والحمار
جمل وحمار كانوا سايبين في جنينة ما فيهاش حد.
الجمل يأكل وهو ساكت، والحمار ينطق على الفاضي والمليان.
فات عليهم راجل راكب حمار هزيل تعبان، لقيهم واقفين واحدهم، نزل من على الحمار الهزيل اللي كان راكبه وركبه على الحمار، وركب هو الجمل ومشوا، الحمار شال الحمار العيان ومشي ساكت، فالجمل قاللو: «شيل يا أخي، ما كنت ساير داير فيها، وإنت اللي نهقت.»
العقل
في مرة البركة والسعد ماشيين في سكة زراعية، قابلوا في طريقهم العقل، وبصوا جنبهم لقوا مضرب طوب، وراجل فقير بيضرب طوب، السعد والبركة قالوا للعقل: «تعالى معانا نقعد شوية نشرب شاي ونتكلم عند الراجل الطواب ده.» العقل رفض يروح معاهم، وقاللهم: «روحوا إنتو.» سابوه ومشوا.
دخلوا قعدوا عند الراجل، الراجل حاله مشي، وبقى يبيع في اليوم بألف جنيه، اتغنى وراح يخطب بنت الملك، الملك قاللوا: «تقل
16
Unknown page