737

Tafsīr al-Hidāya ilā bulūgh al-nihāya

تفسير الهدايه إلى بلوغ النهايه

Editor

مجموعة رسائل جامعية بكلية الدراسات العليا والبحث العلمي - جامعة الشارقة، بإشراف أ. د

Publisher

مجموعة بحوث الكتاب والسنة-كلية الشريعة والدراسات الإسلامية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Publisher Location

جامعة الشارقة

أي إذا تمت العدة فلها أن تتزوج من شاءت.
/ ﴿بالمعروف﴾ أي بولي وصداق.
قوله: ﴿وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النسآء﴾.
هو أن يعرض لها في العدة، فيقول: " إنك لجميلة، وإن النساء من حاجتي، وإني فيك لراغب حريص، ولأحسنن إليك " ونحوه.
قوله: ﴿أَوْ أَكْنَنتُمْ في أَنْفُسِكُمْ﴾.
أي أخفيتم الخطبة ولم تبدوها، لا حرج في جميع ذلك.
قال جابر بن زيد: " ﴿لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا﴾: قال: هو الزنا ".
وقاله الحسن وقتادة والضحاك. وقال ابن جبير: " سرًا نكاحًا ".
وأصل السر الغشيان من غير وجهه.
وقال ابن عباس: لا تواعدوهن سرًا، ألا ينكحن غيركم، ولا تعاهدوهن

1 / 788