ولم نجد له نظيرا في الخلفاء ؛ يجد فيحسن الجد، ويلهو فيجيد اللهو، بل هو في الأغلب الأعم إما جاد لا يلهو كجده المنصور، أو لا يجد كابنه الأمين.
والمظنون من جميع الأوصاف التي ذكروها أنه مات بالسرطان، وقد قالوا: إنه لما حضرته الوفاة غشي عليه، ففتح عينيه فرأى الفضل بن الربيع فقال: يا فضل:
أحين دنا ما كنت أخشى دنوه
رمتني عيون الناس من كل جانب
فأصبحت مرحوما، وكنت محسدا
فصبرا على مكروه أمن العواقب
أحين دنا ما كنت أخشى دنوه
رمتني عيون الناس من كل جانب
فأصبحت مرحوما، وكنت محسدا
فصبرا على مكروه أمن العواقب
Unknown page