124Ḥamāsat al-Buḥturīحماسة البحتريal-Buḥturī - 284 AHالبحتري - 284 AHEditorد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدPublisherهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثPublisher Locationأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةGenrespoetry•RegionsSyria•Empires & ErasṬūlūnids (Egypt, Syria), 254-292 / 868-905١ - أَنَّى يَكُونُ أَخًا أَوْ ذَا مُحَافَظةٍ ... مَنْ أَنْتَ مِنْ غَيْبِهِ مُسْتَشْعرٌ وَجَلا٢ - إِذَا تَغيَّبْتَ لَمْ تَبْرَحْ تَظُنُّ بِهِ ... ظَنًّا وَتَسْأَلُ عَمَّا قَالَ أَوْ فَعَلا٣ - يُرِي الصَّدِيقَ لَهُ مِنْهُ مُكَاشَرَةً ... كَيْمَا يَصُولُ بِهِ يَوْمًا إِذَا غَفَلا٤ - فَلا عَدَاوَتُهُ تَبْدُو فَتَعْرِفَهَا ... مِنْهُ وَلا وَدُّهُ يَوْمًا لَهُ اعْتَدَلا(٢٦٥)وَقَالَ صَالِحُ بْنُ عَبْد الْقُدُّوسِ الأَزْدِيُّ: (البسيط)١ - قُلْ لِلَّذِي لَسْتُ أَدْرِى مِنْ تَلَوُّنِهِ ... أَنَاصِحٌ أَمْ عَلَى غِشٍّ يُدَاجِينِي٢ - إِنِّي لأُكْثِرُ مِمَّا سُمْتَنِي عَجَبًا ... يَدٌ تَشُجُّ وَأُخْرَى مِنْكَ تَأْسُونِي٣ - تَغْتَابُنِي عِنْدَ أَقْوامٍ وَتَمْدَحُنِي ... فِي آخَرِينَ وَكُلٌّ عَنْكَ يأْتِينِي٤ - هذَانِ أَمْرَانِ شَتَّى بَوْنُ بَيْنِهِمَا ... فَاكْفُفُ لِسَانَكَ عَنْ ذَمِّي وَتَزْيَينِي٥ - لَوْ كُنْتُ أَعْرِفُ مِنْكَ الْوَدَّ هَانَ لَهُ ... عَلَيَّ بَعْضُ الَّذِي أَصْبَحْتَ تُولِينِي٦ - رُبَّ اْمْرِىءٍ أَجْنَبِيٍّ عَنْ مُلاطَفَتِي ... مَحْضٍ الأُخُوَّةِ فِي الْبَلْوَى يُوَاسِينِي٧ - وَمُحْلِفٍ بِسُؤَالٍ عَنْ مُكَاشَرةٍ ... مُغْضٍ عَلَى وَغَرٍ فِي الصَّدْرِ مَكْنُونِ٨ - لَيْسَ الصَّدِيقُ بِمَنْ يُخْشَى غَوَائِلُهُ ... وَلا الْعَدُوُّ عَلَى حالٍ بِمَأْمُونِ٩ - أرْضى عَنِ الْمَرْءِ مَا أَصْفَى مَودَّتَهُ ... وَلَيْسَ شَىْءٌ مِنَ الْبَغْضَاءِ يُرْضِيِنِي1 / 143CopyShareAsk AI