إذا اقتربت سُعدى لججتُ بهجرها ... وإن تغترب يومًا يرُعْكَ اغترابها
ففي أيِّ هذا راحةٌ لك عندها! ... سواءٌ لعمري نأيها واقترابها
وقال أيضًا:
لا بعدُ سُعدى مريحي من جوى سقمٍ ... يومًا ولا قربها إن حمَّ يشفيني
إذا الوشاةُ لحوا فيها عصيتهم ... وخلتُ أن بسعدى اللومَ يُغريني