716

Majmūʿat al-ḥadīth

مجموعة الحديث

Editor

خليل إبراهيم ملا خاطر

Publisher

جامعة الإمام محمد بن سعود

Publisher Location

الرياض

١٥١٣- وللبخاري ١ عن أنس أن النبي ٢ ﷺ: "كان يصلي الجمعة حين تميل الشمس".
١٥١٤- وله ٣ عنه: "كان [النبي ﷺ] إذا اشتد البَرْدُ بَكّر، وإذا اشتد الحرُّ أبْرَدَ بالصلاة، يعني الجمعة".
١٥١٥- ولمسلم ٤ عن جابر قال: " ... كان يصلي [الجمعة]، ثم نذهبُ إلى جِمالِنا فنُرِيحُها، حين تزول الشمس، يعني النواضِحَ".
١٥١٦- وحديثُ ابن سيدان ٥ في خطبة أبي بكر وصلاته

١ صحيح البخاري: كتاب الجمعة (٢/٣٨٦)، والحديث رواه أحمد بلفظه (٣/١٢٨، ١٥٠، ٢٢٨)، وأبو داود (١/٢٨٤)، والترمذي (٢/٣٧٧) بلفظه.
٢ في المخطوطة: (كان رسول الله)، وهو موافق لرواية عند أحمد، لكن اللفظ ليس له.
٣ صحيح البخاري: كتاب الجمعة (٢/٣٨٨)، وأخرجه أنس (١/٢٤٨)، من غير قوله: (يعني الجمعة)، وذلك تحت باب: تعجيل الظهر في البرد.
٤ صحيح مسلم: كتاب الجمعة (٢/٥٨٨)، وأوله فيه: عن محمد أنه سأل جابر بن عبد الله: متى كان رسول الله؟ يصلي الجمعة؟ قال: كان يصلي ثم نذهب ... الحديث.
٥ في المخطوطة: (بن شداد)، وهو عبد الله بن سيدان المطرودي السلمي، وحديثه، كما أخرجه الدارقطني (٢/١٧)، وأحمد في زوائد ابنه عبد الله، كما في المنتقى والفتح والسبل. واللفظ للدارقطني: قال: "شهدت يوم الجمعة مع أبي بكر، وكانت صلاته وخطبته قبل نصف النهار، ثم شهدتها مع عمر، وكانت صلاته وخطبته إلى أن أقول: انتصف النهار، ثم شهدتها مع عثمان، فكانت صلاته وخطبته إلى أن أقول: زال النهار، فما رأيت أحدًا عاب ذلك ولا أنكره". قلت: عبد الله بن سيدان، قال البخاري: لا يتابع على حديثه، وقال اللالكائي: مجهول، لا حجة فيه. وفي رواية: لا خير فيه. وقال ابن عدي: له حديث واحد، وهو شبه المجهول. وقال الحافظ عن هذا الحديث: رجاله ثقات إلا عبد الله بن سيدان، وهو بكسر المهملة، بعدها تحتانية ساكنة، فإنه تابعي كبير، إلا أنه غير معروف العدالة. وانظر: الميزان (٢/٤٣٧)، واللسان (٣/٢٩٨، ٢٩٩)، والمغني (١/٣٤١)، والفتح (٢/٣٨٧) . قال الحافظ: عارضه ما هو أقوى منه، فروى ابن أبي شيبة من طريق سويد بن غفلة أنه صلى مع أبي بكر وعمر حين زالت الشمس، إسناده قوي. قلت: وأما ما ذكر عن عمر، ﵁، فيعارضه أيضًا قول البخاري: باب وقت الجمعة إذا زالت الشمس، وكذلك يروى عن عمر وعلي والنعمان بن بشير وعمرو بن هريث، ﵃. الفتح (٢/٣٨٦)، وكذلك ما أخرجه البخاري في كتاب الحدود، وأحمد في مسند عمر، وغيرهما، عن ابن عباس (حديث السقيفة)، قال ابن عباس: "فلما كان يوم الجمعة، وزالت الشمس، خرج عمر فجلس على المنبر". وكذلك ما رواه مالك في الموطإ عن مالك بن أبي عامر الفتح (٢/٣٨٧)، قال: "كنت أرى طنفسة لعقيل بن أبي طالب تطرح يوم الجمعة إلى جدار المسجد الغربي، فإذا غشيها ظل الجدار خرج عمر". قال الحافظ: إسناده صحيح. وأما ما روي عن ابن مسعود، فقد أخرجه ابن أبي شيبة من طريق عبد الله بن سلمة، بكسر اللام، فقد قال الحافظ: عبد الله صدوق، إلا أنه ممن تغير لما كبر. قاله شعبة وغيره.

2 / 132