الله عليه وسلم، فكان يؤمُّهُم سالمٌ مولى أبي حُذَيفة، وكان أكثَرَهُم قُرآنًا، وفيهم ١ عُمر [ابن الخطاب] وأبو سلمة بن عبد الأسد".
١٣٣٣- وفي حديث عَمْرو ٢ بن سلمة: "فنظروا فلم يكن أحدٌ ٣ أكثر قرآنًا مني - لما كنت أتلقى من الركبان - فقدموني بين أيديهم وأنا ابن ست ٤ أو سبع سنين، وكانت عَلَيَّ بردة، كنت ٥ إذا سجدت تقلصت ٦ عني". رواه البخاري ٧.
١ في البخاري: في كتاب الأحكام (١٣/١٦٧): (فيهم أبو بكر وعمر وأبو سلمة وزيد وعامر بن ربيعة)، وقد أشكل وجود أبي بكر في هذه الرواية، لأنه كان مع النبي؟ يرافقه في رحلته من مكة إلى المدينة. وانظر: الفتح (٢/١٨٦) (١٣/١٦٨) لتوجيهه، والله أعلم.
٢ في المخطوطة: (عمر) .
٣ في المخطوطة: (فلم يجدوا) .
٤ في المخطوطة: (وأنا ابن ست سنين) .
٥ في المخطوطة: (وكنت) بزيادة الواو، وليست هي عند البخاري.
٦ في المخطوطة: (انفلصت) .
٧ صحيح البخاري: كتاب المغازي (٨/٢٢، ٢٣)، ورواه أيضًا بمعناه أبو داود (١/١٥٩، ١٦٠)، والنسائي وأحمد (٥/٢٩، ٣٠، ٧١) .