1049

Majmūʿat al-ḥadīth

مجموعة الحديث

Editor

خليل إبراهيم ملا خاطر

Publisher

جامعة الإمام محمد بن سعود

Publisher Location

الرياض

آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ﴾ . فتكتب شهادة في أعناقكم، فتسألون عنها يوم القيامة".
٢٢٦٨- ولهما ١ عن أبي سعيد: "أن النبي ﷺ جلس ذات يوم على المنبر، وجلسنا حوله، فقال: إن مما أخاف عليكم من بعدي، ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا وزينتها. فقال رجل: يا رسول الله، أو يأتي الخيرُ بالشر؟ فسكت النبي ﷺ. فقيل له: ما شأنُك تكلمُ النبي ﷺ ولا يكلمك؟ فرأينا أنه ينْزل عليه. قال: فمسح عنه الرُّحَضاء ٢ فقال: أين السائل؟ - وكأنه حمده - (فقال:) إنه لا يأتي الخير بالشر، وإن مما ينبت الربيع يقتل ٣ أو يلم، إلا آكلة الخضراء، أكلت حتى إذا امتدت خاصرتاها، استقبلت عين الشمس، فثلطت، وبالت، ورتعت. وإن هذا المال خضرة حلوة،

١ صحيح البخاري: كتاب الزكاة (٣/٣٢٧)، وكتاب الجهاد (٦/٤٨، ٤٩)، وكتاب الرقاق (١١/٢٤٤) واللفظ له، وصحيح مسلم: كتاب الزكاة (٢/٧٢٨، ٧٢٩)، ورواه أيضًا النسائي في كتاب الزكاة (٥/٩٠، ٩١)، وابن ماجة في كتاب الفتن (٢/١٣٢٣) بنحوه، وأحمد في المسند (٣/٧٠، ٢١، ٩١) .
٢ في المخطوطة: (الدحضاء) بالدال، وهو تصحيف، وقد ضبطها الحافظ في الفتح (١١/ ٢٤٦): بضم الراء وفتح المهملة ثم المعجمة والمد، وهو: العرق وقيل الكثير، وقيل: عرق الحمى، وأصل الرَحْض، بفتح ثم سكون: الغسل، ولهذا فسره الخطابي أنه عرق يرحض الجلد لكثرته.
٣ في المخطوطة: (ما يقتل)، بزيادة: (ما)، وليس هذا في الصحيحين.

2 / 475