586

Al-Ghunya li-ṭālibī ṭarīq al-ḥaqq

الغنية لطالبي طريق الحق

Editor

أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Publisher Location

بيروت - لبنان

باب الأدعية التي يدعي بها عقيب الصلوات الفرض ودعاء الختمة وغير ذلك
أما دعاء صلاة الغداة وصلاة العصر، فهو أن يقول: اللهم لك الحمد شكرًا، ولك المن فضلًا، بنعمتك تتم الصالحات، نسألك اللهم فرجًا قريبًا، فإنك لم تزل مجيبًا، وصبرًا جميلًا، وعافية من جميع البلايا، والسلامة من طريق الرزايا، برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم اجعل اجتماعا اجتماعًا مرحومًا وتفرقنا تفرقًا معصومًا، ولا تجعل فينا شقيًا، ولا محرومًا، ولا تردنا بالفاقة إلى غيرك، ولا تحرمنا سعة خيرك، وحقيقة التوكل عليك، وخالص الرغبة فيما لديك، واملأ قلوبنا منك الغنى، واكس وجوهنا منك الحياء، وارزقنا خير الآخرة والدنيا، برحمتك يا أرحم الراحمين، يا رب.
اللهم ارزقنا خير الصباح وخير المساء، وخير القضاء وخير القدر، واصرف عنا شر الصباح وشر المساء، وشر القضاء وشر القدر ..
اللهم وما أنزلت في هذا اليوم من خير وعافية وسلامة وغنيمة وسعة رزق، فاجعل لنا فيه أوفر الحظ والنصيب، اللهم وما أنزلت من سوء وبلاء وشر وداء وفتنة، فاصرفه عنا وعن جميع المسلمين والمسلمات برحمتك يا أرحم الراحمين.
(دعاء آخر):
الحمد لله الذي أحاط بكل شيء علمًا، وأحصى كل شيء عددًا، لا إله إلا هو أهل الكبرياء والعظمة، ومنتهى الجبروت والعزة، وولى الغيث والرحمة، مالك الدنيا والآخرة، عظيم الملكوت شديد الجبروت، لطيف لما يشاء فعال لما يريد، أول كل شيء، وخالق كل شيء ورازقه، سبحانه لا إله إلا هو، اللهم اجعل صباحنا صباحًا صالحًا، لا مخزيًا ولا فاضحًا، اللهم اكفنا شر نوائب الزمان ومكروهه، ومصارع السوء ومصايد الشيطان، وموارد صولة السلطان، ووفقنا في يومنا هذا وفي سائر الأيام، لاستعمال الخيرات وهجران السيئات، اللهم أصلحنا وأصلح قلوبنا، وأصلح أخلاقنا وأصلح أفعالنا، وأصلح آباءنا وأبناءنا وأجدادنا وجداتنا ودنيانا وأخرانا، اللهم كما أمضيت الليلة بالسلامة والعافية فامض علينا النهار بالسلامة والعافية برحمتك يا أرحم الراحمين.

2 / 254