أقوى الأسباب السكون، وكان أقوى لأن المد فيه يقوم مقام الحركة، فلا يتمكن من النطق بالساكن بحقه إلا بالمد، ويليه المتصل نحو السماء والماء، ويليه الساكن العارض نحو عليهم حال الوقف والسكت عليه، ويليه المنفصل نحو يا إبراهيم، ويليه ما تقدم الهمز فيه على حرف المد نحو آدم. (١)
وقد نظمها شيخنا- ﵀ وتلقيته من حال قراءتي عليه لكتاب النشر فقال: