فقلت له أنت رأيت الخلف من أبي محمد(ع)فقال إي والله ورقبته مثل هذا وأومأ بيده فقلت بقيت واحدة فقال هات قلت الاسم قال محرم عليكم أن تسألوا عن ذلك ولا أقول هذا من عندي فليس لي أن أحلل ولا أحرم ولكن عنه (صلوات الله عليه) فإن الأمر عند السلطان أن أبا محمد(ع)مضى ولم يخلف ولدا وقسم ميراثه وأخذ من لا حق له فصبر على ذلك وهو ذا عماله يجولون فليس أحد يجسر أن يتقرب إليهم ويسألهم شيئا وإذا وقع الاسم وقع الطلب فالله الله اتقوا الله وأمسكوا عن ذلك. (1)
وروي أن بعض أخوات أبي الحسن(ع)كانت لها جارية ربتها تسمى نرجس فلما كبرت دخل أبو محمد(ع)فنظر إليها فقالت له أراك يا سيدي تنظر إليها فقال إني ما نظرت إليها إلا متعجبا أما إن المولود الكريم على الله تعالى يكون منها ثم أمرها أن تستأذن أبا الحسن(ع)في دفعها إليه ففعلت فأمرها بذلك (2)
وروى علان الكليني (3) عن محمد بن يحيى عن الحسين بن علي النيشابوري الدقاق عن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن موسى بن جعفر(ع)عن السياري (4) قال حدثني نسيم ومارية قالت (5) لما خرج
Page 244
[2- فصل الكلام في ولادة صاحب الزمان وإثباتها بالدليل والأخبار]
[3- فصل أخبار بعض من رأى صاحب الزمان(ع)وهو لا يعرفه أو عرفه فيما بعد]
[4- فصل بعض معجزات الإمام المهدي(ع)وما ظهر من جهته(ع)من التوقيعات على يدي سفرائه]
[5- فصل في ذكر العلة المانعة من ظهور الحجة (ع)]
8- فصل أفصل في ذكر طرف من صفاته ومنازله وسيرته (ع)