592

Al-Gharībayn fī al-Qurʾān waʾl-Ḥadīth

الغريبين في القرآن والحديث

Editor

أحمد فريد المزيدي

Publisher

مكتبة نزار مصطفى الباز

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

وفي الحديث (كان فيه دعابة)
(دعثر)
ومن رباعيه في الحديث: (إنه ليدرك الفارس فيدثره) أي يصرعه ويهلكه.
(دعس)
وفي الحديث (فإذا دنا العدو كانت المداعسة بالرماح حتى تقصد) يعني المطاعنة بالرماح، يقال: دعسته بالرمح وتقصد: تكسر.
(دعع)
قوله: ﴿يدع اليتيم﴾ أي يدفعه بعنف.
ومنه قوله ﷿: ﴿يوم يدعون إلى نار جهنم دعًا﴾ أي يدفعون إليها بعنف.
قوله: ﴿فما كان دعواهم﴾ قال الأزهري: الدعوى اسم يقوم مقام الادعاء، يقال: ادعى يدعي ادعاء ودعوى وتكون الدعوى بمعنى الدعاء، يقال اللهم أشركنا في صالح دعاء المسلمين ودعوتهم.
ومنه قوله: ﴿دعوة الحق﴾ هي شهادة أن لا إله إلا الله.
وقوله: ﴿وادعوا شهداءكم﴾ أي استغيثوا بآلهتكم، وقال أبو الهيثم: الدعاء الغوث، وقد دعا أي استغاث.

2 / 635