532

Al-Gharībayn fī al-Qurʾān waʾl-Ḥadīth

الغريبين في القرآن والحديث

Editor

أحمد فريد المزيدي

Publisher

مكتبة نزار مصطفى الباز

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

أخرى) قال أبو عبيد: أراد الزرع الغض اللين وأراد أن المؤمن مزرأ في نفسه وأهله وماله.
وفي الحديث: (فنومه سبات وسمعه خفات) أي ضعيف لا خبر له والخفوت خفض الصوت.
(خفر).
وفي الحديث: (من صلي الغداة فإنه في ذمته فلا يخفرن الله في ذمته) يقال: أخفرت الرجل إذا أنقصت عهده، وخفرت بالرجل وخفرته إذا كنت له خفيرًا وهو الذي يكون القوم في ضمانه وخفارته معًا وهي في ذمته، وقد تخفرت به إذا استجرت به.
ومنه حديث أبي بكر: (من صلي الصبح فهو في خفرة الله) أي في ذمته وجواره والخفارة والخفرة سواء.
(خفض).
وقوله: ﴿خافضة رافعة﴾ أي ترفع قومًا إلي الجنة وتخفض آخرين إلي النار.
وقوله: ﴿واخفض جناحك﴾ أي ألن جانبك.
ومنه قوله: ﴿واخفض لهما﴾.

2 / 574