461

Al-Gharībayn fī al-Qurʾān waʾl-Ḥadīth

الغريبين في القرآن والحديث

Editor

أحمد فريد المزيدي

Publisher

مكتبة نزار مصطفى الباز

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

ومنه الحديث: (من مات له ثلاثة من الولد يبلغوا الحنث دخل من أي أبواب الجنة شاء) قال ابن شميل معناه: أن يبلغوا فيكتب عليهم الإثم، يقال: حنث في يمينه أي: إثم.
وقيل من قوله تعالي﴾ على الحنث العظيم﴾ اليمين الفاجرة.
وفي الحديث: (أنه كان يأتي جراء قبل أن يوحي إليه فيحنث فيه الليالي) أي: يتعبد قال أبو العباس يقال: هو يتحدث أي: يفعل فعلا/ [١٧٧/ب] يخرج من الحنث، كما تقول يتأثم أي: يلقي الإثم عن نفسه ويتحرج أي: يلقي الحرج عن نفسه.
وفي الحديث: (ويكثر فيهم أولاد الحنث) يعني: ولد الزنا وأصله الذنب العظيم.
وقال بعض أهل اللغة: الحنث العدل الثقيل، وبه سمى الذنب حنثا، يقال: بلغ الغلام الحنث أي: الجد: أي يجري عليه القلم بالحسنات والسيئات.
(حينئذ)
قوله تعالى: ﴿جاء بعجل حينئذ﴾ قال ابن عرفة: أي: مسوي بالرضاف حتى يقطر عرقا يقال: حنذته الشمس والنار إذا شوتاه

2 / 501