62

Gharib Musannaf

الغريب المصنف

Investigator

صفوان عدنان داوودي

Publisher

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

غيرُهم: رجل أبَدُّ: عظيمُ الخلق، وامرأةٌ بدَّاء، وأنشد١: ٢٣- ألدُّ يمشي مِشيةَ الأبَدِّ وُيقال: هو العريضُ ما بينَ المنكبين٢، وقال أبو عمروٍ: الألَصُّ: المجتمعُ المَنْكِبين يكادان يمسَّان أُذنيه، والألَصُّ: المُتقارب الأضراس أيضًا، وفيه لَصصٌ. عن الكسائيِّ: امرأةٌ ثدياءُ: عظيمةُ الثديين، الفرَّاء: الجَهْضَم: الضَّخمُ الهامةِ المستدير الوجه٣. الأصمعيُّ والأمويُّ: السَّمَعْمَعُ: الصغير الرأس [السريع] ٤ غيرُه: والمًُئَوَّمُ مثال المُعوَّم: العظيمُ الرأس. والأرأس: العظيم الرَّأس أيضًا، والأرْكَبُ: العظيم الرُّكبة، والأرْجَل: العظيمُ الرِّجل، والأقْشَرُ: الشَديدُ الحمرة، ويقال من هذا كلِّه: فَعِلَ يَفْعَل. الكسائي: رجلٌ مَخِيْلٌ ومَخْيول ومَخُول، ومَشِيم ومَشيُوم، من الخال والشَّامة، وتصغيرُه: خُيَيْل فيمن قال:

١ وَهِم أبو عبيدٍ في هذا الإنشاد، وكذا تابعه الجوهري في الصحاح. والرواية [استدراك] الصحيحة: ِّ جارية من ضبَّةَ بن أد ... بدَّاءُ تمشي مِشْيَة الأبدَِّ ميّاسة في مجسدٍ وبُرد ... قالت لها إحدى أولاك النُّكدِ: ويحكِ لا تستحسري وجدَّي ... حتى أتقنت بوارم مرد والرجز ليربوع بن ثعلبة العدوي يخاطبُ امرأته، وقيل: لأبي نخيلة السعدي. انظر شرح أدب الكاتب للجواليقي ص ٢٤٤، وتهذيب اللغة ١٤/٨٠، والقاموس: بدد. ٢ قال عليُ بن حمزة البصري: وهذان الوجهانِ غلطان، وإنما الأبدُّ: المتباعدُ ما بين [استدراك] الفخذين من كثرة لحمهما، والبادَّان: باطنا الفخذين، وكل مَنْ فرج رجليه فقد بدَّهما. التنبيهات ص ١٩٠. ٣ حاشية من التركية ورقة ٧: قال أبو عمر: أخبرنا ثعلب عن ابن الأعرابي قال: لا يقال: رجل جهضم إلا في شيءٍ واحدٍ، وهو الجبان. قال: ومنه قوله: إنك يا جهضمُ ماهُ القلب أي: يا جبان إنك ضعيف القلب. ٤ زيادة من التونسية.

1 / 325