Futuhat Ilahiyya
============================================================
21 سورة للبرة(الأيتان: 218، 219 تجمدرا في سبيل اقو) لاعلاء دينه ( أوكياك يرجون رخست اللوم ثوابه ( والقه غشور) للمؤمنين ت بهم يتقلونك عف القمر والتيي) القمار ما حكمهما ( ثل) لهم ييهتا) اي في تماطيها (إنم تيير} عظيم وفي قراءة بالمثلثة لما يحصل بسببها من المخاصمة والمشاتمة وقول الفحش ومتوع للباس) باللذة والفرح في الخمر وإصابة المال بلا كد في حصول ما فيه مسرة وقد يطلق على الخوف كقوله تعالى: (لا يرجون لقاءنا) [يونس: 7] اي لا يخاقون، وهل إطلاقه عليه يطريق الحقيقة أو المجاز . زعم قوم أنه حقيقة ويكون من الاشتراك اللفظي، وزعم قوم أنه من الأضداد فهو اشتراك لفظي أيضا، وقال ابن عطية : والرجاء أبدا معه خوف، كما أن الخوف معه رجاء، وزعم قوم أنه مجاز للتلازم الذي ذكرناه اه قوله: (لإعلاء دينه) أشار بهذا إلى آن لي بمعنى لام التعليل والسبيل بمعنى الدين، وأن في الكلام حدف مضاف. قوله : (يرجون) اثبت لهم الرجاء وون الغوز بالمرجو للايذان بأنهم عالمون بآن العمل غير موجب للأجر، وإنسا هو على طريق التفضل منه سبحانه لا لأن في نوزهم اشتباها اه أبو الود وفي القاموس: الرجاء ضد البأس اه قوله: رحت ال) قد كتبت رحمت هنا بالتاء إما جريا على لفة من يقف على تاء التأنيث بالتاء، واما اعتبارا بحالها في الوصل، وهي القرآن في سبعة مواضع كتيت في الجميع بالتاء هناء وني الأعراف إن رحمت الل)، وني هود (رحمت الله بركاته)، وفي مريم (ذكر رحمت ريك)، وفي الروم (فانظر الى آثار رحمت الله)، وني الزخرف (أعم يقسمون رحمت ريك}، ولا رحمت ريك اسين قول ففور) (للمؤمتين الخ) عبار البيضاوي والله ففور) لما فعلوه خطا وقلة احتياط حم باجزال الأجراه.
قول يسالونك عن الخمر والمير) الآية نزلت في عمر بن الخطاب، ومماذ بن جبل، وجماعة من الأنصار اتوا رسول اله نقالوا يا رسول الله: أنتنا في الخمر والميسر، فإنهما مذعبان للعقل مسلبان للمال، فأنزل الله تعالى هذه الآية واسل الخمر في اللغة الستر والتغطية، وسميت الخمر خمرا لأنها تخامر العقل أي تخالطه، وقيل لأنها تستره وتغطيه. وجملة القول في تحرهم الخمر أن الله عز وجل أنزل في الخمر آريع ايات: نزل بمكة (ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه كرا (التحل: 67] نكان المسلمون يشربونها في أول الإسلام وهي لهم حلال، ثم نزل بالمدينة في جواب عمر ومعاذ (يستلونك عن الخمر والسيسر قل فيهما إثم كير ومنافع للناس) فتركها قوم لقوله : قل فيهما إثم كبير وشربها توم لقوله ومنافع للناس، ثم إن عيد الرحمن ين عوف صنع طعاما ودعا إليه ناسا من أصحاب رسول الله نأطهم وسقاهم الخمر وحضرت صلاة المغرب فقدموا أحدهم ليصلي بهم، فقرأ: قل يا أيها الكافرون أعبد ما تعبدون بحذف حرف لا إلى آخر السورة، قأنزل الله تعالى عز وجل (ما أيها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم مكارى حتى تعلموا ما تقولون) [النساء: 43) فحرم الله السكر في أوقات الصلوات فترك قوم شربها في أوقات الصلوات، وكان الرجل يشربها
Page 262