============================================================
.(1) وفى الكلام على إعمال "ما" عمل "ليس" ، قال (1) : يشهد للحجاز فى لغاتهم مقاله : ما هن آمهاتهم ومن عدا أهل الحجاز رتموا خبر "ما" إلا الذين سمعوا
النصب فى القرآن فيما ذكرا ومنه فى يوسف : هذا بشرا والآية الأولى : هى الثانية من سورة المجادلة ، والثانية : هى الواحدة والثلاثون من سورة يوسف: .(4)1 وفى الكلام على أسماء الأفعال يقول(2): ثم عليك مثلها وعند كا ومثلها من الظروف دونكا دس أى الزموا كما تقول : حذر كم كقوله : عليكم آنفسكم دونكها يا أم لا أطيقها ه ودون فى الشعر أتى تصديقها كذاك تو لم يلغ ما أنشد كا با أيها المائح دلوى دونكا
والشواهد فى ذلك واضحة . ويطول بى الحديث لو استقصيت هذه الظاهرة ل فى كل أبواب الألفية ، على أن هذه الظاهرة لم تأت فى ألفية اين مالك إلا فى مواضم قليلة جدا.
و قد ظهرت براعة ابن معطى وتجلى اقتداره على النظم ،فى تلك العنوانات التى صدر بها الأبواب، فقد صاغ رموس الأبواب نظما ، ففى أول باب يقول:
بالله رتى فى الآمور أعتصم القول فى حد الكلام والكلم وفى صدر المعرب والمبنى يقول : القول فى الإعراب والبناء الأصل فى الإعراب للأسماء (1) الألفية ص 35، 36 (2) الألفية ص 42، 43
Page 41