223

al-furūsiyya

الفروسية

Editor

زائد بن أحمد النشيري

Publisher

دار عطاءات العلم (الرياض)

Edition

الرابعة

Publication Year

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Publisher Location

دار ابن حزم (بيروت)

قال صاحب "الجواهر" (^١): "وهذا المشهور عنه".
* والقول الثاني: قولُ مَن يجوِّزه بشرط المحلل، وهو قول مَن حكينا قوله [ح ٦٤] آنِفًا.
وأما الجواز من الحزبين من غير محلِّل؛ فلا نعلم به قائلًا من الأئمة المتبوعين.
قالوا: وأما ما استدللتُم به من قوله: "راهن رسول الله ﷺ"، وأن المُرَاهنة مُفَاعَلَة، وحَقِيْقَتُها من اثنين؛ فذلك غير لازم فيها؛ فإنه يقال: سافر فلان، وعاقب اللص، وطارق النعل، ويكفي عافاك الله.
وأما المعنوية (^٢):
فسائر ما ذكرتُم من المعاني والإلزامات، فنردُّها كلها بأمرٍ واحدٍ، وهو فساد اعتبارها، لتضمُّنِها مخالفة ما ذكرنا من النصوص الدالة على (^٣) اعتبار المحلِّل، فلا حاجة إلى إفراد كل واحد منها بجواب.
فهذا غاية ما تمسَّكت به هذه الفرقة، وانتهى إليه نظرهم واستدلالهم.
قالوا (^٤): فقد تبيَّن أنّا أولى بالأدلة الشرعية: آثارها ومعانيها

(^١) انظر (٢/ ٣٤١)، لابن شاس.
(^٢) في (ظ، ح) (وأما سائر).
(^٣) من قوله (اعتبارها) إلى (على) من (ظ).
(^٤) سقط من (مط).

1 / 165