Kitāb al-Fitan
كتاب الفتن
Editor
سمير أمين الزهيري
Publisher
مكتبة التوحيد
Edition
الأولى
Publication Year
١٤١٢
Publisher Location
القاهرة
فِي النَّارِ الَّتِي تَحْشُرُ إِلَى الشَّامِ
١٧٤٣ - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا بَقِيَّةُ، وَشُرَيْحُ بْنُ يَزِيدَ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ أَبُو أَيُّوبَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ يَوْمًا بِمَكَّةَ فِي الْحَجِّ: «يَا أَهْلَ الْيَمَنِ،» هَاجِرُوا قَبْلَ الظُّلْمَتَيْنِ، أَمَّا إِحْدَاهُمَا فَالْحَبَشَةُ يَخْرُجُونَ حَتَّى يَبْلُغُوا مَقَامِي هَذَا، وَالْأُخْرَى نَارٌ تَخْرُجُ مِنْ عَدَنَ تَسُوقُ النَّاسَ وَالدَّوَابَّ وَالْوَحْشَ وَالسِّبَاعَ وَدِقَاقَ الدَّوَابَّ وَجِلَالَهَا، إِذَا قَامَتْ قَامُوا، وَإِذَا تَحَرَّكَتْ سَارُوا " قَالَ: وَقَالَ كَعْبٌ: إِذَا عَثَرَ إِنْسَانٌ أَوْ دَابَّتُهُ قَالَتْ لَهُ النَّارُ: تَعِسْتَ وَانْتَكَسْتَ، لَوْ شِئْتَ لَهَاجَرْتَ قَبْلَ الْيَوْمِ، حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى بُصْرَى، فَتُقِيمُ أَرْبَعِينَ عَامًا، لَا يَصْطَلِي بِهَا أَحَدٌ إِلَّا كُتِبَ جَهَنَّمِيُّ، وَحَتَّى يَسْأَلَ الْكَافِرُ فَيَقُولُ: هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنَّا نُوعَدُ، فَكَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا رَأَيْتُمْ تِلْكَ الْآيَةَ الْعَظِيمَةَ، فَيَنْظُرُ النَّاظِرُ مِنْكُمْ إِلَى مَشَارِقِ الْأَرْضِ فَيَرَاهَا تَوَهَّجُ، ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَى مَغَارِبِهَا فَيَرَاهَا بِزُرُوعِهَا خَضْرَاءَ، يَتَنَاكَحُونَ وَيَلْقَحُونَ، أَفَتَرَاكُمْ تَارِكِي أَعْمَالِكُمُ الَّتِي تَعْمَلُونَ الْيَوْمَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ إِلَى تِلْكَ الْآيَةِ الْعُظْمَى، وَرَبِّ الْكَعْبَةِ لَتَعْمَلُنَّ أَعْمَالَكُمْ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيْهَا
١٧٤٤ - حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عُمَرَ، مِثْلَهُ
١٧٤٥ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ جَرَّاحٍ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ كَعْبٍ، قَالَ ⦗٦٢٥⦘: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو: «يَبْعَثُ اللَّهُ تَعَالَى، بَعْدَ قَبْضِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ﵇ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ بِتِلْكَ الرِّيحِ الطَّيِّبَةِ، نَارًا تَخْرُجُ مِنْ نَوَاحِي الْأَرْضِ، تَحْشُرُ النَّاسَ وَالدَّوَابَّ وَالذَّرَّ إِلَى الشَّامِ»
2 / 624