١٣٤٤ - حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، ﵄ يَقُولُ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَسُئِلَ: " أَيُّ الْمَدِينَتَيْنِ تُفْتَحُ أَوَّلَ: رُومِيَّةُ، أَوْ قُسْطَنْطِينِيَّةُ؟ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَدِينَةُ ابْنِ هِرَقْلَ أَوَّلُ هِيَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ»
١٣٤٥ - حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ قَبَاثِ بْنِ رَزِينٍ اللَّخْمِيِّ، أَنَّ عُلَيَّ بْنَ رَبَاحٍ، حَدَّثَهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: «تَقُومُ السَّاعَةُ وَالرُّومُ أَكْثَرُ النَّاسِ»، وَكَانَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ أَرَادَ أَنْ يَنْتَهِرَهُ، ثُمَّ قَالَ عَمْرٌو: لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ إِنَّهُمْ لَأَجْبَرُ النَّاسِ عِنْدَ مُصِيبَةٍ، وَأَسْرَعُهُ إِفَاقَةً بَعْدَ هَزِيمَةٍ، وَخَيْرُهُ لَكَبِيرٍ وَضَعِيفٍ، وَأَمْنَعُهُ مِنْ ظُلْمِ الْمُلُوكِ "
١٣٤٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّمَا فَارِسُ نَطْحَةٌ أَوْ نَطْحَتَانِ، ثُمَّ لَا فَارِسَ بَعْدَ الرُّومِ ذَاتُ الْقُرُونِ، كُلَّمَا ذَهَبَ قَرْنٌ خَلَفَهُمْ قَرْنٌ مَكَانَهُ، أَصْحَابُ صَخْرٍ وَبَحْرٍ، هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ إِلَى آخِرِ الدَّهْرِ، هُمْ أَصْحَابُكُمْ مَا كَانَ فِي الْعَيْشِ خَيْرٌ»
١٣٤٧ - حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، قَالَ: «الَّذِي يَفْتَحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ اسْمُهُ اسْمُ نَبِيٍّ» قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: وَيُرْوَى فِي كُتُبِهِمْ، يَعْنِي الرُّومَ، أَنَّ اسْمَهَ صَالِحٌ