Al-fiqh liʾl-Murtaḍā Muḥammad
الفقه للمرتضى محمد
Genres
•Zaidi Jurisprudence
Regions
•Saudi Arabia
Empires & Eras
Zaydī Imāms (Yemen Ṣaʿda, Ṣanʿāʾ), 284-1382 / 897-1962
Your recent searches will show up here
Al-fiqh liʾl-Murtaḍā Muḥammad
Al-Murtaḍā Muḥammad b. Yaḥyā b. al-Ḥusayn (d. 316 / 928)الفقه للمرتضى محمد
فأما ما ذكر من أملا النبي صلى الله عليه الله غفور رحيم، فقال: سميع عليم، ومثل ذلك وأشباهه، وقوله: أحسن الخالقين، فقال له النبي صلى الله عليه ((أكتبها فهكذا نزلت))، فهذا كذب منه على رسول الله صلى الله عليه وآله لا يحل لمسلم القول به ولا يسمع الكلام فيه، قد برأ الله محمدا من أن يحرف حرفا واحدا مما أنزل الله سبحانه عليه أو يبدله.
ألا تسمع كيف يقول حتى برأه من ذلك {إن أتبع إلا ما يوحى إلي}، وقوله: {وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إلي إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم}[يونس:15]، فقال: إن أتبع إلا ما يوحى إلي، ولم يكن عليه السلام، ولم يكن عليه السلام ليحرف كتاب الله سبحانه ولا يزيد فيه ولا ينقص منه وإنما كان يتبع ما نزل إليه سواء سواء، ولو كان يبدل موضع غفور رحيم، سميع عليم، لكان قد بدل لهم كما سألوه ولم ينف الله سبحانه ذلك عنه، ولم يكن عليه السلام بمتكلف ولا مفتر وإنما كان يتبع الوحي من الله عز وجل فيتلوه كما أنزل عليه سواء سواء لا زيادة فيه ولا نقصان، وإنما يقول بما ذكرت عن عبد الله بن أبي سرح الذين لا يؤمنون.
وقلت: لأي معنى لم تدخل الأحاديث في أقوالنا؟
Page 419