تضيع الحقيقة ما بيننا ... ويصلي البريء مع المذنب # ويشتد الخلف بين المسلمين والأقباط في سنة 1911، وتكاد تكون فتنة عمياء، يغذيها المستعمر المحتل، فيناشد عباسا أن يتدارك الأمر قبل أن تعم الفتنة، وتتصدع وحدة الأمة بقصيدته التي مطلعها.
كم تحت أذيال الظلام متيم ... دامي الفؤاد وليله لا يعلم
Page 210