============================================================
ال وصلاحها وفسادها في غير زماني ولا في كتاب سوى هذا. مثاله أن مركبا بينه وبين هيلي جاه أربع ستة وثلاثون زاما، ويجري في مجرى واحدستة وخمسين زامأ، يأخذ رأس مدور في ثلث خن الفراقد ت رفا تسع وثلك ، فيكون الستة ترفات ستة وخمسين زاما في مجرى واحد. وأيضا في مجريين خمس ترفات في الجاه بأربعين زاما ال والترفا في مطلع العيوق ستة عشر زاما، فيصير ستة وخمسين زاما، مثل صاحب الحد وزجد . والكل بالسواء في قصة الدائرة.
واجراؤها بالمقص وحساب الأزوام فكل مسألة من هؤلاء على وجهين . وهذا تأكيد على فساد الترفا في الشقاقات . فإن خانتك ال و فسدت عندك في النتخات فلا تتركن الحزم، والحذركل الحذر)(1) من قول الجهال والبحاحير(2) ، خصوصا في غبة تيهان وغبة الحشيش وأنت ناتخ بالكوس في المغارب . ورنما أتاك المغرب وأنت في الماء الأسود معترضا على أول الغبة طول الليل (1) زيادة من ب.
(2) جميع بحار في لغة المؤلف، وفي ايامنا يقول الاعراب فلاليح لجع فلاح.
Page 172