367

Al-Mahrawāniyyāt = al-Fawāʾid al-muntaḫaba al-ṣiḥāḥ waʾl-gharāʾib

المهروانيات = الفوائد المنتخبة الصحاح والغرائب

Editor

رسالة ماجستير - كلية الحديث الشريف والدراسات الإسلامية، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة - نوقشت في شعبان ١٤١٨ هـ

Publisher

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Publisher Location

عمادة البحث العلمي

الله عنه قَالَ: "حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وعاءين، فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَبَثَثْتُهُ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَلَوْ بَثَثْتُهُ لقُطع هَذَا الْبُلْعُومِ" (١) .
ومنها ما انفرد مسلم به، كحديث أنس ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَنَا أَوَّلُ شَفِيعٍ فِي الْجَنَّةِ" (٢) .
٣- غالب الشّيوخ الّذين انتقي للمهروانيّ عنهم من شيوخه الّذين سمع منهم، وروى عنهم، إلاّ أنّي لم أقف على أنّه روى عنهم هذه الأحاديث المنتقاة سوى حديث واحد عن شيخ منهم (٣)، ولعلّه نسي أنّه رواه عنه، أو وهم في انتقائه والله أعلم.
٤- تكلّم على جميع مادّة الكتاب بكلام جيّد نفيس عدا الآثار، والأشعار فلم يتكلّم عليها (٤)؛ لعدم الحاجة الماسّة إلى ذلك، وهذا ما جرى عليه المحدّثون في تخريجهم لمثل هذا الكتاب، ونحوه.
٥- لم يرتّب الكتاب على أساس معيّن إلاّ أنّه:
أ- ابتدأ كل جزء بحديث في الصّحيحين.
ب- وَكلّها من طريق شيخه أبي أحمد الفرضيّ (٥) .
ج- وراعى أن ينتقي أوّلًا أحاديث اتّفق الشّيخان على إخراجها، ثمّ ما انفرد به البخاريّ، ثمّ ما انفرد به مسلم ...

(١) انظر الحديث ذا الرّقم: ٢٠. وانظر أيضا الأحاديث ذوات الأرقام: ٤، ٣٥، ٤١، ٧٩، ١١٠، ١٢١، ١٤٣، ١٤٨.
(٢) انظر الحديث ذا الرّقم: ٢٨.
وانظر أيضا: ٥، ٤٦، ٥٣، ٦٤، ٨٥، ١١١، ١٤٩، ١٥٢.
(٣) وهو الحديث ذو الرّقم: ٢٦، فانظره.
(٤) انظر مثلًا: ٣١، ٣٢، ٦٩، ٧٠، ١٠٥، ١٠٧، ١٧١.
(٥) انظر الأحاديث: ١، ٣٤، ٧٣، ١٠٨، ١٤٠.

1 / 383