404
عَنِ الرَّدِّ وَلَا تَنْقَضِي عَجائِبُهُ هوَ الَّذِي لم تفُتْهُ الجِنُّ إذْ سَمِعَتْهُ عَن أنْ قَالُوا إِنَّا سَمِعْنا قرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ مَنْ قالَ بِهِ صَدَقَ ومَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ ومَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ ومَنْ دَعا إِلَيْهِ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ» (ت) عَن عَليّ.
(٤٥٠٠) «(ز) إنّها سَتَكونُ فِتْنَةٌ وفُرْقَةٌ واخْتِلافٌ فَإِذا كانَ ذَلِك فأْتِ بسَيْفِكَ أُحُدًا فاضْرِبْهُ حَتَّى يَنْقَطِعَ ثمَّ اجْلِسْ فِي بَيْتِكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ يَدٌ خاطِئَةٌ أوْ مَنِيَّةٌ قاضِيَةٌ» (حم هـ) عَن مُحَمَّد بن مسلمة.
(٤٥٠١) «(ز) إِنّها صَلاةُ رَغْبَةٍ ورَهْبَةٍ سَأَلْتُ الله فِيهَا ثَلاثَ خِصالٍ فأَعْطاني اثنَتَيْنِ ومَنَعَنِي وَاحِدةً سألْتهُ أَن لَا يُسحِتَكمْ بِعَذَابٍ أصابَ مَنْ كانَ قَبْلَكمْ فأَعْطانِيها وسأَلْتُهُ أَن لَا يُسَلّطَ على بَيْضَتِكمْ عَدُوًّا فَيَجْتاحها فأعْطانِيها وسأَلتهُ أَن لَا يُلْبِسَكمْ شِيَعًا ويُذِيقَ بَعْضَكمْ بأْسَ بَعْضٍ فَمنَعنيها» (ع طب) والضياءُ عَن خَالِد الْخُزَاعِيّ (حم ت ن حب) والضياءُ عَن خباب.
(٤٥٠٢) «(ز) إِنَّهَا طَيْبَةُ تَنْفِي الرِّجالَ كَمَا تَنْفِي النّارُ خَبَثَ الحَدِيدِ» (ق ن) عَن زيدبن ثَابت.
(٤٥٠٣) «(ز) إِنَّهَا لمُبارَكَةُ هِيَ طَعامُ طُعْمٍ وشِفاءُ سقْمٍ» (الطَّيَالِسِيّ) عَن أبي ذَر.
(٤٥٠٤) «(ز) إِنَّهَا لَيْسَتْ بِدَوَاءٍ ولكِنَّها دَاءٌ يَعْنِي الخَمْرَ» (ن) عَن وَائِل بن حجر.
(٤٥٠٥) «(ز) إِنَّهَا ليْسَتْ بِنَجِسٍ إِنَّهَا مِنَ الطَّوَّافِينَ علَيْكمْ والطَّوَّافاتِ يَعْنِي الهِرَّةَ» (مَالك حم ٤ ح بك) عَن أبي قَتَادَة (دهق) عَن عَائِشَة.
(٤٥٠٦) «(ز) إِنَّهَا مُبارَكَةٌ إِنَّهَا طَعامُ طُعْمٍ يَعْنِي زَمْزَمَ» (حمم) عَن أبي ذَر.
(٤٥٠٧) «(ز) إِنَّهَا لَا يُرْمى بِها لِمَوْتِ أحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ وَلَكِن رَبُّنا ﵎ إِذا قَضَى أمْرًا سَبَّحَ حَمَلَةُ العَرْشِ مَاذَا قالَ رَبُّكمْ فَيُخْبِرُونَهُمْ مَاذَا قالَ فَيَسْتَخْبِرُ بَعْضُ أهْلِ السَّمَوَاتِ بَعْضًا حَتَّى يَبْلُغَ الخَبَرُ هذِهِ السَّماءَ الدُّنيا فيَخْطَفُ الجِنُّ السَّمْعَ فَيَقْذِفونَ إِلَى أوْلِيائِهِمْ ويُرْمَوْنَ فمَا جاؤُوا بهِ على وَجْهِهِ فَهُوَ حَقٌّ ولكِنَّهُمْ يفَرّقونَ فِيهِ فَيَزِيدُونَ» (حمت) عَن ابْن عَبَّاس (مت) عَنهُ عَن رجل من الْأَنْصَار.
(٤٥٠٨) «(ز) إنهُما لَيُعَذبانِ وَمَا يُعَذّبانِ فِي كَبيرٍ أمَّا أحَدُهُما فَكانَ لَا يَسْتَنْزِهُ مِنَ البَوْلِ وأمَّا الآخَرُ فكانَ يَمْشِي بالنَّمِيمَةِ» (حم ق ٤) عَن ابْن عَبَّاس (حم) عَن أبي أُمَامَة.

1 / 416