370
(٤١٢٢) «إنّ لِلْحاجِّ الرَّاكِبِ بكلِّ خَطْوَةٍ تَخْطُوها رَاحِلَتُهُ سَبْعِينَ حَسَنَة ولِلْماشِي بِكلِّ خَطْوَةٍ يَخْطُوها سَبْعَمِائَةٍ حَسَنَةٍ» (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤١٢٣) «إنّ لِلزَّوْجِ مِنَ المَرْأَةِ لَشُعْبَةً مَا هِيَ لِشَيْءٍ» (هـ ك) عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن جحش.
(٤١٢٤) «إنّ لِلشَّيْطانِ كُحْلًا ولَعُوقًا فَإِذا كَحَلَ الإِنْسانَ مِنُ كُحْلِهِ نامَتْ عَيْناهُ عَن الذِّكْرِ وَإِذا لَعَّقَهُ مِنْ لَعُوقِهِ ذَرِب لِسانُهُ بالشَّرِّ» (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي مكايد الشَّيْطَان طب هَب) عَن سَمُرَة.
(٤١٢٥) «إنّ لِلشَّيْطانِ كُحْلًا ولَعُوقًا ونَشُوقًا أمَّا لَعُوقُهُ فالكَذِبُ وأمَّا نَشُوقُهُ فالغَضَبُ وأمَّا كُحْلُهُ فالنَّوْمُ» (هَب) عَن أنس.
(٤١٢٦) «إنّ لِلشَّيْطانِ لَمَّةً بِابْن آدَمَ ولِلْمَلَكِ لَمَّةً فأمّا لَمَّةُ الشَّيْطانِ فإِيْعادٌ بالشَّرِّ وتَكْذِيبٌ بالحَقِّ وأمَّا لَمَّةُ المَلَكِ فإِبْعادٌ بالخَيْرِ وتَصْدِيقٌ بالحَقِّ فَمَنْ وَجَدَ ذلِكَ فَلْيَعْلَمْ أنهُ منَ الله تَعَالَى فَلْيَحْمَدِ الله ومَنْ وَجَدَ الأُخْرَى فَلْيَتَعَوَّذْ بِالله مِنَ الشَّيْطانِ» (ت ن حب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٤١٢٧) «إنّ لِلشَّيْطانِ مَصالِيَ وفُخُوخًا وإنّ مِنْ مصالِيهِ وفَخوخِهِ البَطَرَ بِنِعَمِ الله تَعَالَى والفَخْرَ بِعَطاءِ الله والكِبْرَ على عِبادِ الله واتّباعَ الهَوَى فِي غَيْرِ ذاتِ الله» (ابْن عَسَاكِر) عَن النُّعْمَان بن بشير.
(٤١٢٨) «إنّ لِلصَّائِمِ عِنْدَ فِطْرِهِ لَدَعْوَةً مَا تُرَدُّ» (هـ ك) عَن ابْن عَمْرو.
(٤١٢٩) «إنّ لِلصَّلاةِ أوَّلًا وآخِرًا وإنّ أوَّلَ وَقْتِ صلاةِ الظُّهْرِ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ وآخِرُ وَقْتِها حِينَ يَدْخُلُ وقَتُ العَصْرِ وإنّ أوَّلَ وَقْتِ العَصْرِ حِينَ يَدْخُلُ وَقْتُها وإنّ آخِرَ وَقْتِها حِينَ تَصْفَرُّ الشّمْسُ وَإِن أوَّلَ وَقْتِ المَغْرِبِ حِينَ تَغْرُبُ الشّمْسُ وَإِن آخِرَ وَقْتِها حِينَ يَغِيبُ الشّفَقُ وإنّ أوَّلَ وقْتِ العِشاءِ الآخِرَةِ حِينَ يَغِيبُ الشّفَقُ وإنّ آخِرَ وَقْتِها حِينَ يَنْتَصِفُ اللَّيْلِ وإنّ أوَّلَ وَقْتِ الفَجْرِ حِينَ يَطْلُعُ الفَجْرُ وإنّ آخِرَ وقَتِها حِينَ تَطْلُعُ الشّمْسُ» (حم ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤١٣٠) «إنّ لِلطّاعِمِ الشّاكِرِ مِنَ الأَجْرِ مِثْلَ مَا لِلصَّائِمِ الصَّابِرِ» (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.

1 / 382