(٣٩٧٩) «إنّ عِلْمًا لَا يُنْتَفَعُ بِهِ كَكَنْزٍ لَا يُنْفَقُ مِنْهُ فِي سَبِيلِ الله» (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٩٨٠) «(ز) إنّ عَلَيْهِمُ التِّيجانَ يَعْني أهلَ الجَنَّةِ إنّ أدْنَى لُؤْلِؤَةٍ مِنها لتَضِيءُ مَا بَيْنَ المَشرِقِ والمَغرِبِ» (ت ك) عَن أبي سعيد.
(٣٩٨١) «إنّ عُمَّارَ بُيُوتِ الله هُمْ أهْلُ الله» (عبد بن حميد ع طس هق) عَن أنس.
(٣٩٨٢) «إنّ عَمَّ الرَّجُلِ صنْو أبِيهِ» (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٣٩٨٣) «إنّ غَلاءَ أسْعارِكُمْ ورُخْصَها بِيَدِ الله إنِّي لأَرْجُو أَنْ ألقَى الله ولَيْسَ لأَحَدٍ مِنْكُمْ قِبَلِي مَظْلمَةٌ فِي مالٍ وَلَا دَمٍ» (طس) عَن أنس.
(٣٩٨٤) «إنّ غلظ جِلْدِ الكافِرِ اثْنانِ وأرْبَعُونَ ذِرَاعًا بِذِرَاعِ الجَبّارِ وإنَّ ضِرْسَهُ مِثلُ أُحُدٍ وإنَّ مَجْلِسَهُ مِنْ جَهَنَّمَ مَا بَيْنَ مَكَّةَ والمَدِينَةِ» (ت ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٩٨٥) «إنّ فاطِمَةَ أحْصَنَتْ فَرْجَها فَحَرَّمَها الله وذُرِّيّتَها على النَّار» (الْبَزَّار ع طب ك) عَن ابْن مَسْعُود.
(٣٩٨٦) «(ز) إنّ فاطِمة بَضْعَةٌ مِنِّي وَأَنا أتَخَوَّفُ أنْ تُفْتَنَ فِي دِينِها وإنِّي لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلالًا وَلَا أَحِلُّ حَرَامًا ولكِنْ وَالله لَا تَجْتَمِع بِنْت رَسولِ الله وبِنْتُ عَدُوِّ الله تَحْتَ رَجُلٍ وَاحِدٍ أبَدًا» (حم ق د هـ) عَن الْمسور بن مخرمَة.
(٣٩٨٧) «إنّ فسْطاطَ المُسْلِمِينَ يَوْمَ المَلْحَمَةِ بالغُوطَةِ إِلَى جانِبِ مَدِينَةٍ يُقالُ لَهَا دِمشْقُ مِنْ خَيْرِ مَدَائِنِ الشّامِ» (د) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٣٩٨٨) «إنّ فضْلَ عائِشَةَ على النِّساءِ كفَضْلِ الثّرِيدِ على سائِرِ الطَّعامِ» (حم ق ت ن هـ) عَن أنس (ن) عَن أبي مُوسَى (ن) عَن عَائِشَة.
(٣٩٨٩) «إنّ فُقَرَاءَ المهاجِرينَ يَدْخُلُونَ الجَنّةَ قَبلَ أغْنِيائِهِمْ بِمِقدَارِ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ» (هـ) عَن أبي سعيد.
(٣٩٩٠) «إنّ فُقَرَاءَ المُهاجِرِينَ يَسْبِقونَ الأَغْنِياءَ يَوْمَ القيَامَةِ إِلَى الجَنّةِ بأرْبَعِينَ خَرِيفًا» (م) عَن ابْن عَمْرو.