343
وَلَا يَمْتَخِطُونَ ولَكِن طَعامُهُمْ ذلِكَ جُشاءٌ ورَشْحٌ كَرَشْحِ المِسْكِ يُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ والتَّحْمِيدَ كَمَا تُلْهَمُونَ أنْتُمْ النَّفَسَ» (حم م د) عَن جَابر.
(٣٨٤٨) «إنّ أهْلَ الجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ على النَّجائِبِ بيض كأَنَّهُنَّ الياقُوتُ وليْسَ فِي الجَنَّةِ شَيْءٌ مِنَ البَهائِمِ إلاَّ الإِبلُ والطَّيْرُ» (طب) عَن أبي أَيُّوب.
(٣٨٤٩) «إنّ أهْلَ الجَنَّةِ يَدْخُلُونَ على الجَبَّارِ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ فيقرَأُ عليهِمُ القُرْآنُ وقَدْ جَلَسَ كُلُّ امْرِىءٍ مِنْهُمْ مَجْلِسَهُ الّذِي هُوَ مَجْلِسُهُ على مَنابِرِ الدُّرِّ والياقُوتِ والزُّمُرُّدِ والذَّهَبِ والفِضَّةِ بالأَعْمالِ فَلَا تَقَرُّ أعْيُنُهُمْ قَط كَمَا تَقَر بذلك وَلم يَسْمَعُوا شَيْئًا أعْظَمَ مِنْهُ وَلَا أحْسَنَ منهُ ثمَّ ينصَرِفُونَ إِلَى رِحالِهِمْ وقُرَّةِ أعْيُنِهِمْ ناعِمِينَ إِلَى مِثْلها مِنَ الغَدِ» (الْحَكِيم) عَن بُرَيْدَة.
(٣٨٥٠) «إنّ أهْلَ الدَّرَجاتِ العُلى يَرَاهُمْ مَنْ هُوَ أسْفَلَ مِنهُمْ كَمَا تَرَوْنَ الكَوْكَبَ الطَّالِعَ فِي أُفُق السَّماءِ وإنّ أَبَا بَكْرٍ وعُمَرَ منهُمْ وأنْعِمَا» (حم ت هـ حب) عَن أبي سعيد (طب) عَن جَابر بن سَمُرَة (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَمْرو وَعَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٨٥١) «إنّ أهْلَ السَّماءِ لَا يَسْمَعُونَ شَيْئًا مِنْ أهْلِ الأَرْضِ إلاّ الأَذانَ» (أَبُو أُميَّة الطرسوسي فِي مُسْنده عد) عَن ابْن عمر.
(٣٨٥٢) «إنّ أهْلَ الشِّبَعِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أهلُ الجُوعِ غَدًا فِي الآخِرَةِ» (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٨٥٣) «إنّ أهْلَ الفِرْدَوْسِ يَسْمَعُونَ أطِيطَ العَرْشِ» (ابْن مرْدَوَيْه) عَن أبي أُمَامَة.
(٣٨٥٤) «إنّ أهْلَ المَعْرُوفِ فِي الدُّنْيا هُمْ أهلُ المَعْروفِ فِي الآخِرَةِ وإنّ أوَّلَ أهلِ الجَنَّةِ دخُولًا هُمْ أهْلُ المَعْرُوفِ» (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٣٨٥٥) «إنّ أهْلَ المَعْرُوفِ فِي الدُّنْيا هُمْ أهْلُ المَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ وإنّ أهلَ المُنكَرِ فِي الدُّنْيا أهْل المُنْكَرِ فِي الآخِرَةِ» (طب) عَن سلمَان وَعَن قبيصَة بن برقة وَعَن ابْن عَبَّاس (حل) عَن أبي هُرَيْرَة (خطّ) عَن عَليّ وَأبي الدَّرْدَاء.
(٣٨٥٦) «إنّ أهْلَ النارِ لَيَبْكونَ حَتَّى لوْ أُجْرَيَتِ السُّفُنُ فِي دُمُوعِهِمْ جَرَتْ وإنَّهُمْ لَيَبْكونَ الدَّمَ» (ك) عَن أبي مُوسَى.
(٣٨٥٧) «إنّ أهْلَ النارِ يَعظُمُونَ فِي النارِ حَتَّى يَصِيرَ مَا بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِ أحدِهِمْ إِلَى

1 / 355