325
أطْعَمْتَهُ لَوَجَدْتَ ذَلِك عندِي يَا ابنَ آدَمَ اسْتَسْقَيْتُكَ فَلمْ تَسْقِنِي قَالَ يَا رَبِّ كَيْفَ أسْقِيكَ وأنتَ رَبُّ العالَمِينَ قَالَ اسْتَسْقاكَ عَبْدي فُلانٌ فَلَمْ تَسْقِهِ أمَا إنّكَ لوْ سَقَيْتَهُ لَوَجَدْتَ ذَلِك عندِي» (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٦٥٨) «إنّ الله تَعَالَى يَكْتُبُ لِلْمَرِيضِ أفْضَلَ مَا كانَ يَعْمَلُ فِي صِحَّتهِ مَا دَامَ فِي وِثاقِهِ ولِلْمُسافِرِ أفْضَلَ مَا كانَ يَعْمَلُ فِي حَضَرِهِ» (طب) عَن أبي مُوسَى.
(٣٦٥٩) «(ز) إنّ الله يَكْرَهُ رَفْعَ الصَّوْتِ بالعطاسِ والتَّثاؤُبِ» (ابْن السّني) عَن ابْن الزبير.
(٣٦٦٠) «إنّ الله تَعَالَى يَكْرَهُ فَوْقَ سَمائِهِ أنْ يُخَطّأَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ فِي الأَرْضِ» (الْحَارِث طب وَابْن شاهين فِي السّنة) عَن معَاذ.
(٣٦٦١) «إنّ الله تَعَالَى يَكْرَهُ مِنَ الرِّجالِ الرَّفِيعَ الصَّوْتِ ويُحِبُّ الخَفِيضَ مِنَ الصَّوْتِ» (هَب) عَن أبي أُمَامَة.
(٣٦٦٢) «إنّ الله تَعَالَى يَلُومُ على العَجْزِ ولَكِنْ عليكَ بالكيْس فَإِذا غَلَبَكَ أمْرٌ فقُلْ حسْبِي الله ونِعْمَ الوَكِيلُ» (د) عَن عَوْف بن مَالك.
(٣٦٦٣) «(ز) إنّ الله يُمْهِلُ حَتّى إِذا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ نِصْفُهُ أوْ ثُلثاهُ قالَ لَا يَسْأَلنَّ عِبادِي غَيْرِي مَنْ يَسْأَلْني أسْتَجِبْ لهُ مَنْ يَسْأَلْنِي أُعْطِهِ مَنْ يَسْتَغْفِرْنِي أغْفِرْ لهُ حَتّى يَطْلُعَ الفَجْرُ» (هـ) عَن رِفَاعَة الْجُهَنِيّ.
(٣٦٦٤) «إنّ الله تَعَالَى يُمْهِلُ حَتّى إِذا كانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ إِلَى سَماءِ الدُّنْيا فنادَى هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ هلْ مِنْ تائِبٍ هَلْ مِنْ سائِلٍ هلْ مِنْ داعٍ حتّى يَنْفَجِرَ الفَجْرُ» (حم م) عَن أبي سعيد وَأبي هُرَيْرَة مَعًا.
(٣٦٦٥) «إنّ الله تَعَالَى يُنْزِلُ المعُونَةَ على قَدْرِ المَؤُونَةِ ويُنْزِلُ الصّبْرَ على قَدْرِ البَلاءِ» (عد وَابْن لال) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٦٦٦) «إنّ الله تَعَالَى يُنْزِلُ على أهلِ هَذَا المَسْجِدِ مَسْجِدِ مَكَةَ فِي كلِّ يَوْمٍ ولَيْلَةٍ عِشْرِينَ ومِائَةَ رَحمَةٍ سِتِّينَ لِلطَّائِفِينَ وأربَعِينَ لِلْمُصَلِّينَ وعِشْرِينَ لِلنّاظِرِينَ» (طب وَالْحَاكِم فِي الكنى وَابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَبَّاس.

1 / 337