(٣٤٨٢) «(ز) إنّ الله ورَسولَهُ يَنْهيَانِكمْ عنْ لُحومِ الحُمُرِ الأَهْلِيّةِ فإنّها رِجْسٌ منْ عَمَلِ الشَّيْطانِ» (حم ق ن هـ) عَن أنس.
(٣٤٨٣) «(ز) إنّ الله وَضَع الحَقَّ على لِسانِ عُمَرَ يقولُ بهِ» (هـ) عَن أبي ذَر.
(٣٤٨٤) «إنّ الله وَضَعَ عنِ المُسافِرِ الصَّوْمَ وَشَطْرَ الصَّلاةِ» (حم ٤) عَن أنس بن مَالك الْقشيرِي وَمَا لَهُ غَيره.
(٣٤٨٥) «إنّ الله تَعَالَى وَضَعَ عَن أُمَّتي الخَطأَ والنِّسْيانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهَ» (هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٤٨٦) «(ز) إنّ الله وَعَدَنِي بإِسْلامِ أبي الدَّرْدَاء» (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٣٤٨٧) «إنّ الله تَعَالَى وكلَ بالرَّحِمِ مَلَكًا يَقولُ أَي رَبِّ نُطْفَةٌ أيْ رَبِّ عَلَقَةٌ أيْ رَبِّ مُضْغَةٌ فَإِذا أَرَادَ الله أنْ يَقْضِيَ خَلْقَها قَالَ أَي رَبِّ شَقيٌّ أمْ سعيدٌ ذَكرٌ أوْ أُنْثَى فَمَا الرِّزقُ فَما الأَجَلُ فَيُكْتَبُ كذلِكَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ» (حم ق) عَن أنس.
(٣٤٨٨) «(ز) إنّ الله وملائِكَتَهُ حَتَّى النَّمْلَةَ فِي جُحْرِها وحَتَّى الحُوت فِي البَحْر لَيُصَلُّونَ على مُعَلِّم النَّاس الخَيْرَ» (طب) والضياء عَن أبي أُمَامَة.
(٣٤٨٩) «إنّ الله ومَلائِكتهُ يُصَلُّونَ على أصْحابِ العَمائِمِ يَوْمَ الجُمُعَةِ» (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٣٤٩٠) «إنّ الله وملائِكتَهُ يُصَلُّونَ على الصَّفِّ الأَوَّلِ» (حم د هـ ك) عَن الْبَراء (هـ) عَن عبد الرحمن بن عَوْف (طب) عَن النُّعْمَان بن بشير (الْبَزَّار) عَن جَابر.
(٣٤٩١) «(ز) إنّ الله وملائِكتَهُ يُصَلُّونَ على الصَّفِّ الأوَّلِ سَوُّوا صُفوفَكمْ وحاذُوا بَيْنَ مَناكِبكمْ ولِينُوا فِي أيْدِي إخْوانِكمْ وَسُدُّوا الخلَلَ فإنّ الشَّيْطانَ يَدْخُلُ فِيما بَيْنَكمْ مِثْلَ الحَذَفِ» (حم طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٣٤٩٢) «(ز) إنّ الله وملائِكتَهُ يُصَلُّونَ على الصَّفِّ المُقَدَّمِ والمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لهُ مَدَّ صَوْتِهِ وَيُصَدِّقُهُ مَنْ سَمِعَهُ منْ رَطْبٍ ويابِسٍ ولهُ مِثْلُ أجْرِ منْ صَلّى مَعَهُ» (حم ن) والضياءُ عَن الْبَراء.
(٣٤٩٣) «(ز) إنّ الله وملائِكتَهُ يُصَلُّونَ على الصفُّوفِ المُقَدَّمَةِ» (ن) عَن البراءِ.