(٣٤١١) «إنّ الله تَعَالَى كَتَبَ على ابْن آدَمَ حَظهُ مِنَ الزِّنى أدْرَكَ ذلِكَ لَا مَحالَة فَزِنى العَيْنِ النّظَرُ وَزِنَى اللِّسانِ المَنْطِقُ والنّفسُ تَمَنَّى وَتَشْتَهِي والفَرْجُ يُصَدِّقُ ذلِكَ أوْ يُكذِّبُهُ» (ق د ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٤١٢) «(ز) إنّ الله كَتَبَ عَلَيْكمُ الجُمْعُةَ فِي مَقامِي هَذَا فِي ساعَتِي هذِهِ فِي شَهْرِي هَذَا فِي عامِي هَذَا إِلَى يَوْم القيَامَةِ منْ تَرَكَها منْ غَيْر عُذْرٍ مَعَ إمامٍ عادِلٍ أوْ إمامٍ جائِرٍ فَلَا جَمَعَ لهُ شَمْلَهُ وَلَا بُورِكَ لهُ فِي أمْرِهِ أَلا وَلَا صلاةَ لهُ وَلَا حَجَّ لهُ أَلا وَلَا بِرَّ لهُ أَلا وَلَا صدَقَةَ لهُ» (طس) عَن أبي سعيد.
(٣٤١٣) «إنّ الله تَعَالَى كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ فاسْعَوْا» (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٤١٤) «إنّ الله تَعَالَى كَتَبَ فِي أُمِّ الكِتابِ قَبْلَ أنْ يَخْلُقَ السَّمواتِ والأَرْضَ أنني أَنا الرَّحمنُ خَلَقْتُ الرَّحِمَ وشَقَقْتُ لَهَا اسْمًا منْ اسْمِي فَمَنْ وَصَلَها وصَلْتُهُ ومنْ قَطَعها قَطَعْتُهُ» (طب) عَن جرير.
(٣٤١٥) «إنّ الله تَعَالَى كَتَبَ كِتابًا قبْلَ أنْ يَخْلُقَ السمواتِ والأَرْضَ بألْفَيْ عامٍ وهُوَ عِنْدَ العَرْشِ وإنّهُ أنْزَلَ آيَتَيْنِ خَتَمَ بِهِما سُورَةَ البَقَرَةِ وَلَا يُقْرَآن فِي دَارٍ ثلاثَ ليالٍ فَيَقْرَبُها الشَّيْطانُ» (ت ن ك) عَن النُّعْمَان بن بشير.
(٣٤١٦) «إنّ الله كرهَ لكمُ البيَانَ كلَّ البيَانِ» (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٣٤١٧) «إنَّ الله تَعَالَى كرهَ لكمْ ثَلَاثًا اللّغْوَ عِنْدَ القُرْآن وَرَفْعَ الصَّوْت فِي الدُّعاءِ والتَّخَصُّرَ فِي الصَّلاةِ» (عب) عَن يحيى بن أبي كثير مُرْسلا.
(٣٤١٨) «إنّ الله تَعَالَى كرهَ لكمْ سِتًّا العَبَثَ فِي الصَّلاةِ والمَنَّ فِي الصّدَقَةِ والرَّفَثَ فِي الصِّيامِ والضَّحِكَ عِنْدَ القُبُورِ ودُخُولَ المساجِدِ وأنتُمْ جُنُبٌ وإدْخالَ العُيُونِ البُيُوتَ بِغَيْرِ إذْنٍ» (ص) عَن يحيى بن أبي كثير مُرْسلا.
(٣٤١٩) «(ز) إنّ الله كَرِيمٌ يُحِبُّ الكُرَماءَ جَوَادٌ يُحِبُّ الجَوَدَةَ يُحِبُّ مَعالِيَ الأَخْلاقِ ويَكْرَهُ سَفْسافَها» (ابْن عَسَاكِر والضياء) عَن سعد بن أبي وَقاص.
(٣٤٢٠) «إنّ الله تَعالى كريمٌ يُحِبُّ الكَرَمَ ويُحِبُّ معَالِي الأَخْلاقَ ويَكْرَهُ سَفْسافَها» (طب حل ك هَب) عَن سهل بن سعد.