وصله الله، ومن قطع صفًا قطعه الله» رواه النسائي وابن خزيمة في "صحيحه" والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم (١) .
١٧٨٧ - وعن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: «إن الله وملائكته يصلون على الذين يَصِلُون الصفوف، ولا يصل عبد صفًا إلا رفعه الله بها درجة وذرت عليه الملائكة من البر» رواه الطبراني في "الأوسط" (٢)، قال المنذري: ولا بأس بإسناده.
[٣/٢٥٧] باب ما جاء في أخذ القوم مصافهم
قبل أن يصل الإمام مقامه
١٧٨٨ - عن أبي هريرة: «أن الصلاة كانت تقام لرسول الله ﷺ فيأخذ الناس مصافهم قبل أن يأخذ النبي مقامه» رواه مسلم وأبو داود (٣) .
١٧٨٩ - وعن أبي هريرة قال: «أقيمت الصلاة وعدلت الصفوف قيامًا قبل أن يخرج إلينا النبي ﷺ فخرج إلينا فلما قام في مصلاه ذكر أنه جنب وقال لنا: مكانكم فمكثنا على هيأتنا يعني قيامًا ثم رجع فاغتسل، ثم خرج إلينا ورأسه يقطر فكبر فصلينا معه» متفق عليه (٤)، ولأحمد والنسائي (٥): «حتى إذا قام في مصلاه انتظرنا أن يكبر انصرف» وذكر نحوه.
(١) النسائي (٢/٩٣)، ابن خزيمة (٣/٢٣)، الحاكم (١/٣٣٣) .
(٢) الطبراني في "الأوسط" (٤/١٢٣) .
(٣) مسلم (١/٤٢٣)، أبو داود (١/١٤٨) .
(٤) البخاري (١/١٠٦)، مسلم (١/٤٢٢)، أحمد (٢/٢٣٧، ٢٨٣، ٥١٨) .
(٥) أحمد (٢/٣٣٨)، والنسائي (٢/٨٩)، وهي عند البخاري (١/٢٢٩)، ومسلم (١/٤٢٢) بلفظ: «حتى إذا قام في مصلاه قبل أن يكبر ذكر فانصرف ...» .