364

Fatḥ Allāh al-Ḥamīd al-Majīd fī sharḥ kitāb al-tawḥīd

فتح الله الحميد المجيد في شرح كتاب التوحيد

شرح الباب 49

باب ما جاء في بيان أن من نسب العبودية إلى غير الله نية أو قولا أو فعلا حقيقة أو مجازا فقد دخل في عمومية الشرك

أما النية قوله تعالى: {وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما} . [طه: 111] .

وأما القول فقوله تعالى: {ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون} . [يونس: 18] .

وأما الفعل: فقوله تعالى: {ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار} . [الزمر: 3] .

وأما الحقيقة قوله تعالى: {والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير} . [فاطر: 13، 14] .

وأما المجاز فقوله تعالى: {فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون} [الأعراف: 190] .

Page 417