442

وأخيرا فإني لا أزعم أني أصبت الحق فيما ذكرت وكتبت، ولكن حسبي أني بذلت الجهد والوسع، فما أصبت فمن الله وحده، وما أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان.

والله الهادي إلى سواء السبيل

أبوديس - القدس، في صباح يوم الأربعاء الحادي عشر من ذي الحجة 1418 ه

وفق الثامن من نيسان 1998 م

كتبه الدكتور حسام الدين عفانه

الأستاذ المشارك في الفقه والأصول

كلية الدعوة وأصول الدين - جامعة القدس

Page 8