Farhat Ghari
فرحة الغري
سبب ذلك وإذا على قبر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب( ص )عمود من نور يكون عرضه في رأي العين نحو الذراع وطوله حدود عشرين ذراعا وقد نزل من السماء وبقي على ذلك حدود ساعتين ما زال يتلاشى على القبة حتى اختفى عني وعاد نور القمر على ما كان عليه وكلمت الجندي الذي إلى جانبي فوجدته قد ثقل لسانه وارتعش فلم أزل به حتى عاد لما كان عليه وأخبرني أنه شاهد مثل ذلك قال جامع الكتاب رحمه الله هذا باب متسع لو ذهبنا إلى جميع ما قيل فيه لضاق عنه الوقت ولظهر العجز عن الحصر فليس ذلك بموقوف على أحد دون الآخر فإن هذه الأشياء الخارقة لم تزل تظهر هناك مع طول الزمان ومن تدبر ذلك وجده مشاهدة وأخبارا ومن أحق بذلك منه( ع )وأولى وهو الذي اشترى الآخرة بطلاق الدنيا وفيما أظهرنا الله عليه من خصائصه كفاية لمن كان له نظر ودراية وكرامة والله الموفق لمن كان له قلب وأراد الهداية آخر كلامه حرفا حرفا قال صاحب الوصية محمد بن علي الشلمغاني إنه دفن بظهر الكوفة قال فيما
Page 130