.: وذكر الشيخ محمد الشيرازى القلندرى ان الشيخ حيدر لم ياكل الحشيش فى عمره وانما عامة اهل خراسان نسبوها اليه لاشتهار اصحابه بها وقد كانت قبل وجوده بزمان طويل مشهورة عند اهل الهند بل هى منه كانت الذ شئ وعلى مهد اليونان ثم ابتدا السيد محمد كبريت فى ذكر خواصها وفى محاسنها فلا تسود وجه الصحيفه باوصافها مع الجزم بانه ليس من اعرافها والحمد لله الذى عافانا مما ابتلى به كثيرا من خلقه فنساله التوفيق لاداء ما يجب فى حقه ومما قيل فى ذمها
ʘ
.: قل لمن ياكل الحشيشة جهلا
.: يا خبيث قد عشت شر معيشة
.:
.: دية العقل بدرت فلماذا
.: يا سفيها قد بعتها بحشيشة
.: وقال بعض العلما كل ما فى الخمر من المذمومات فهو موجود فى الحشيشة وزياده فان اكثر ضرر الخمر انما هو فى الدين لا فى البدن وضررها فيهما فمن ذلك فساد العقل وعدم المروءة وكشف العورة وترك الصلاة والوقوع فى المحرمات وقطع النسل وتورث الرعشه ونتن الفم وسقوط شعر الاجفان وحفر الاسنان وضيق النفس وتصفير اللون وتنقيب الكبد وتحصيل السدد ونسيان الشهادة الى غير ذلك واما حكم استعمالها فالتحريم جزما لانواع المضار المشاهدة والعلل التى صلاتها ينقص العقول عاتدة والتحذير المشاهد حسا والقبائح التى لا تحصى نوعا ولا جنسا وكم رام بعض من الاخلاق له الحاق قهوة البن بها فى التحريم وقاس قياسات مع الفارق لكل ذوق سليم وطبع مستقيم كيف لا وهى شراب الصالحين والمعينة بشربها على النشاط لاداء العبادة فى الحين وقد اوردت على بعض اهل الحشيشة ما ذكر فى قبائحها فاجاب بعد كلام بالتسوية بينها وبين القهوة واورد كلمات تصم منها الاذان وكنت اراه نوعا من الهذيان وذكرت لذلك ما اورده الطوفى الحنفى فى تفسيره قال اخبرنى الشيخ كمال الدين الحنبلى قال انشدنى تجرة الشيخ بهاء الدين النحاس النحوى شعرا
Page 109
ᵒ ᵒ الباب الاول ᵒ ᵒ فى الاستلال على وجود الماء فى الارض المخيله بالنظر الى ظاهرها والاستدلال بمنابت تظهر على وجه الارض لا يجوز ظهورها وهي بالقرب من ماء تحتها
الباب الثانى فى حفر الابار
الباب الثالث فيما يكثر الماء في الابار والانهار وقد يحيل طعمها من المرارة الى الحلاوة وهو من اجل الفوائد التي تشد اليها الرحال
الباب الرابع فى كيفية اجراء القنوات وحفر الحياض وبعض ما يتعلق بالسانية ونحوها
الباب الخامس فى الارض
الباب السادس في معرفة تغيير الاهوية من علامات يستدل بها عليها مشاهدة وطبائع الاهوية
الباب السابع فى ذكر مجئ المطر
الباب الثامن فى معرفة اى الزرع يخصب فى كل سنة
الباب التاسع فيما يدفع الافات عن الشجر والزرع
الباب الحادى عشر فى بيان الاوقات المناسبة للغرس والزرع
الباب الثانى عشر فيما يدفع سائر الهوام عن البساتين باذن الله تعالى
الباب الثالث عشر فيما ينفع من الرقى والادوية المجربة لدفع السموم الحاصلة بلذع العقرب ونحوه كقرصة حية وحنش وهو من اعظم اللوازم لصاحب البستان لكثرة الحشرات فيه وكثرة ما يحصل من ذلك
الباب الرابع عشر فى اخراج طبوع الفواكه بالذات وغيرها بالعوض
الباب الخامس عشر فى بيان حكم التغنى ورفع الصوت بالاشعار عند سياق السانيه كما هو داب الفلاحين فى جميع الاعصار وحكم سماع ذلك منهم