وعلامته من لونها انها تسود فينبغى ان يقلب هذا العفن فى مكانه ويجعل اسفله اعلاه حتى يجففه الريح والهواء ثم يحفر فى اصلها ويطم من هذا العفن وقد يصب فى اصلها الدم المخلوط بالما المسخن فيقويها ويقرب فعله فيها من فعل التزبيل الذى وصفناه وربما ما نفعلها اكثر من منفعة التزبيل فى بعض الاحوال وكما يفسده مس الحائض كذلك الجنب واذا جعل رماد ورق يقطين تحت شجرة كثرت ثمرته وصلحت ولم يسقط منها شئ وتغرس فى شمس الدلو بزرا وتحويلا من اصله كالليمون واوتارا نحو ذراع وتدرك في شمس القوس
Page 37
ᵒ ᵒ الباب الاول ᵒ ᵒ فى الاستلال على وجود الماء فى الارض المخيله بالنظر الى ظاهرها والاستدلال بمنابت تظهر على وجه الارض لا يجوز ظهورها وهي بالقرب من ماء تحتها
الباب الثانى فى حفر الابار
الباب الثالث فيما يكثر الماء في الابار والانهار وقد يحيل طعمها من المرارة الى الحلاوة وهو من اجل الفوائد التي تشد اليها الرحال
الباب الرابع فى كيفية اجراء القنوات وحفر الحياض وبعض ما يتعلق بالسانية ونحوها
الباب الخامس فى الارض
الباب السادس في معرفة تغيير الاهوية من علامات يستدل بها عليها مشاهدة وطبائع الاهوية
الباب السابع فى ذكر مجئ المطر
الباب الثامن فى معرفة اى الزرع يخصب فى كل سنة
الباب التاسع فيما يدفع الافات عن الشجر والزرع
الباب الحادى عشر فى بيان الاوقات المناسبة للغرس والزرع
الباب الثانى عشر فيما يدفع سائر الهوام عن البساتين باذن الله تعالى
الباب الثالث عشر فيما ينفع من الرقى والادوية المجربة لدفع السموم الحاصلة بلذع العقرب ونحوه كقرصة حية وحنش وهو من اعظم اللوازم لصاحب البستان لكثرة الحشرات فيه وكثرة ما يحصل من ذلك
الباب الرابع عشر فى اخراج طبوع الفواكه بالذات وغيرها بالعوض
الباب الخامس عشر فى بيان حكم التغنى ورفع الصوت بالاشعار عند سياق السانيه كما هو داب الفلاحين فى جميع الاعصار وحكم سماع ذلك منهم