Al-Fajr al-Sāṭiʿ ʿalā al-Ṣaḥīḥ al-Jāmiʿ
الفجر الساطع على الصحيح الجامع
Genres
•Commentaries on Hadiths
Regions
•Morocco
Empires & Eras
ʿAlawid or Filalī Sharīfs (Morocco), 1041- / 1631-
Your recent searches will show up here
Al-Fajr al-Sāṭiʿ ʿalā al-Ṣaḥīḥ al-Jāmiʿ
Abū ʿAbd Allāh al-Shubayhī (d. 1318 / 1900)الفجر الساطع على الصحيح الجامع
زاد السيوطي: ( والأول المعتمد، وهو شامل للقولين) ه(1)، وبالأول فسره الخطابي(2)، والقاضي عياض قائلا: ( الاتكاء هو التمكن من الأرض والتقعدد في الجلوس كالتربع وشبهه من تمكن الجلسات التي يعتمد فيها على ما تحته، فإن الجلوس على هذه الهيئة يستدعي الإكثار من الأكل) ه، لكن اعترضه الفاكهاني وقال: ( التحقيق أنه الميل على الشق لأنه الذي يسبق إلى الذهن من لفظ الاتكاء) ه، ونحوه لابن الجوزي اعتراضا وتفسيرا كما في الحطاب.
...وقال المناوي على حديث " كان - صلى الله عليه وسلم - لا يأكل متكئا" ما نصه: ( أي مائلا إلى أحد شقيه، معتمدا عليه وحده، لا أن المراد الاعتماد على وطاء تحته مع الاستواء كما وهم، فقول البعض: الاتكاء هنا لا ينحصر في المائل بل يشمل الأمرين، متعقب بالرد)ه(3) ، ثم قال ابن حجر: ( وإذا ثبت كون الاتكاء مكروها أو خلاف الأولى، فالمستحب في صفة الجلوس للأكل أن يكون جاثيا على ركبتيه وظهور قدميه، أو ينصب الرجل اليمنى ويجلس على اليسرى، واختلف في علة الكراهة، وأقوى ما ورد في ذلك قول النخعي: " كانوا يكرهون أن يأكل اتكاءة مخافة أن تعظم بطونهم" ه، وهذا هو المعتمد)ه(4).
...ثم قال المناوي: ( روي عن أنس بسند ضعيف أنه - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قعد على الطعام استوفز على ركبته اليسرى وأقام اليمنى كما يفعل العبد، وروى أبو الشيخ بسند جيد عن أبي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يجثو على ركبتيه، وكان لا يتكئ) ه.
Page 171