============================================================
الكتب الباطنية الغير الحرتبقمن الطيقة العليا- 22 قاين الوحمة حيث بوجد الاختالاف.
المسالة الرابعة عشر: عن قولالله [ان اول بيت وضع للمناس - الى قوله- وسن دخلهكان آمنا]* نقول: كيف حقيقة هذه الايذ؟ وقدجرت فيه من الققل وسفكن الدماء واتتهاب الامتعة مايبطل الامان لمن دخله . فان قيل: 5 ان قوله [وسن دخلهكان آمنا] ليس اخبارا، بل هو امر لعباده ان يحترموامن دخله في ساله ودمه ، واعلام لهم انه حرم عليهم ذلكن، فمن تعدي ذلك الاسر فقد عصى واستحق العقوبة لمخالفته أمرالله، فاساان يكون من ارادالشرفيه غير قادر على ذلكك فلا . قلتا : فذلكك كتحريم غيره من سائر المخرمات التى من عصى الله في ارتكاب شيء منهاعاقبه، واذاكان ذلك كذلكك ، فماالفرق 46 بين الحرم وغيره ، فلا فائدة لقوله ومن دخله آمنا ] ولامعنى لخصوصية الحرم بذلكك اذكان امرا قدجعل الامان لكل مسلم لحرمته بحرمة الاسلام اين ملكان من الارض ، ولم تخص بهالحرم دون غيره ، وقدقال رسولاللهصم كل المسلم على المسلم حرام دمه وساله وعرضه] ولوكان تحريم دماء المسلمين واموالهم لاغيو لكان كل مستحل لذلك فى غير الحرم لايكون عاصيا 15 وذلكثمالايقول به احدمن المسلمين، فان بطل ان يكونامرآلم ببق الا ان يكون اخبارا واذاكان اخبارا وكانت الحوادث الطارية فيه سعدويامعه الامان لمن دخله، فاين مصداق قول الله تعالى؟ فانفيل : ان ذلكك الامانلمن دخله في الاخرة من عذاب الاخرة النار. قلنا: فمعلوم انه يحج اليهجسيع فرق الاسلام التى هى الثلات والسبعون فرقة، وقداخيرالنبىص انهاهالكة الافرقة واحدة 4- الشمخ: ونصن نري.. ولايوجدعنوان للمسألة التالثفعشر.6-القرأنق10.
Page 242