402

Maḥw al-ummiyya al-tarbawiyya

محو الأمية التربوية

رأت أميمة أقماري وناظرها يعوم في الدمع منهلا نوادره
وما درت أن في أثنائها رجل ترخى على الأسد الضاري غدائره
في ملتقى أولاده صيد حمر مناصله بيض عشائره
إن رق بردي فليس السيف محت .. ابالغمد وهو موا .. الغرب ماكره
وهمتي في ضمير الدهر كاملة وسوف يظهر ما تخفي ضمائره
يقول الشافعي:
علَيَّ ثياب لو يُباع جميعها ... بِفَلْسٍ لكان الفَلْس منهن أكثرا
وفيهن نَفْسٌ لو يُقاس بمثلها ... نفوس الوَرَى كانت أجَلّ وأخطرا
وما ضَرّ نَصْل السّيف إخلاق غِمده ... إذا كان عَضْبا حيث أنفذته بَرى
يعني لو سيف حاد القطع، لكن موجود في غمد خلق قديم وبال، هل هذا يضر السيف؟
فنفس الشيء بالنسبة لملابس الإنسان، فالمهم ما هو بداخلها.
هكذا يقول الشافعي ..
هذا من الشافعي قطعا هو معرفة قدر النفس.
ولذلك الشافعي له تعبيرات عجيبة جدا في هذه النواحي.
مرة قال للشافعي: «ما رفعت أحد فوق قدره إلا نقص من قدري بمقدار ما رفعت من قدره».
-الإنسان لابد أن يراعي منزلة كل إنسان وينزل كل إنسان منزلته.
ما رفعت أحد فوق قدره إلا نقص من قدري بمقدار ما رفعت من قدره.
يقول الشافعي ﵀:
إذا المشكلات تصدين لي ... كشفت حقائقها بالنظر
لسان كشقشقة الأرحمي ... أو كالحسام اليماني الذكر

15 / 15