واعلم أن بالمدينة عدة مساجد خراب، فيها المحاريب وبقايا الأساطين، وتنقض وتؤخذ حجارتها فتعمر بها الدور.
منها: مسجد بقباء قريب من مسجد الضرار فيه أسطوانات قائمة.
ومسجدان قريبان من البقيع، أحدهما يعرف: بمسجد الإجابة، وفيه أسطوانات قائمة ومحراب مليح، وباقيه خراب.
وآخر يعرف بمسجد البغلة، فيه أسطوانة واحدة وهو خراب، وحوله يسير من الحجارة، فيه أثر يقولون: إنه أثر حافري بغلة النبي ﷺ، فتستحب الصلاة في هذه المواضع وإن لم يعرف أساميها، لأن الوليد بن عبد الملك كتب إلى عمر بن عبد العزيز وهو واليه على المدينة: مهما صح عندك من المواضع التي صلى فيها النبي ﷺ فابن عليه مسجدًا، فهذه الآثار كلها آثار بناء عمر بن عبد العزيز.
1 / 128
الغلاف
مقدمة المؤلف
الباب الثاني في ذكر فتح المدينة
الباب الثالث في ذكر هجرة النبي ﷺ وأصحابه
الباب الخامس في ذكر تحريم النبي ﷺ للمدينة وذكر حدود حرمها
الباب السادس في ذكر وادي العقيق وفضله
الباب الثامن في ذكر جبل أحد وفضله وفضل الشهداء ﵃
الباب التاسع في ذكر إجلاء النبي ﷺ بني النضير من المدينة
الباب العاشر في ذكر حفر النبي ﷺ الخندق حول المدينة
الباب الحادي عشر في ذكر قتل بني قريظة بالمدينة
الباب الرابع عشر في ذكر مسجد الضرار وهدمه
الباب السادس عشر في ذكر فضل زيارة النبي ﷺ
الباب السابع عشر في ذكر البقيع وفضله
الباب الثامن عشر في ذكر أعيان من سكن المدينة من الصحابة ومن بعدهم