Your recent searches will show up here
Durar al-ʿuqūd al-farīda fī tarājim al-aʿyān al-mufīda
Taqī al-Dīn al-Maqrīzī (d. 845 / 1441)درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
============================================================
أئها وأم أخويها قاضي القضاة كمال الدين أبي الفضل محمد ونور الدين علي. كمالية ابنة قاضي القضاة نجم الدين محمد بن محمد الطبري المكي. كانت من سروات النساء دينا وعفة وكرما، وعبادة، وكانت تخلو عدة ليال للعبادة وتلازم الذكر دائما ولا ترغب فيما يميل إليه النساء، وكانت تكتب وتقرأ، ولها فضائل وتنظم الشعر الجيد، وبينها وبين غلماء عضرها وصلحائه مكاتبات، ولها نظم كثير، منه قصيدة نبوية أولها: حمل الغرام علي مالا أحمل فرئى لحالي من يلوم ويغذل وكتبت إلى الشيخ بهاء الدين أحمد ابن الشبكي، وقد أهدت إليه عقيدا، وهي وهو سائرين في رفقة من مكة إلى المدينة التبوية للزيارة: بعشت لكم بشيء من عقيد هديه لقلته فصيحه ولكن ليخركم بأيا عقيدة ودنا فيكم صحيحه فأجابها بأبيات منها: بركات أم المؤمنين خديجة عقت قوافلنا وفاض نداها ولها قصائذ في التبي محمد ستنال في الجتات طيب جناها فالله يقبلها ويشكر سغيها ويديم في طيب الهنا أخواها ويعز هذا البيت للاسلام إذ عمت مكارمه وطاب حلاها توفيت بمكة سنة سبع وسبعين وسبع مئة، وكانت صالحة عالمة.
438- خديجة بنت أحمد بن ألطنبا بن عبدالله الحلبي الفوارسي، أم أحمد بنت الشيخ الصالح المشند شهاب الدين، عرف بابن الحلبية(1).
سمعت على العماد البالسي، وابن مشرف، والقاضي سليمان، وأبي بكر بن عبدالدائم، وجماعة. وحدثت، فسمع عليها الفضلاء: (1) ترجمتها في: إنباء الغمر 1/ 251.
Page 55
Enter a page number between 1 - 2,141