91

وأما المتردية: فهي التي تردى من رأس جبل أو في البير أو غير ذلك فتموت ولا تلحق ذكاتها.

وأما النطيحة: فهي ما تنطحه البقرة والشاة منهن فتموت ولا تلحق ذكاتها.

وأما ما أكله السبع: فهي الدابة يقتلها السبع ولا تدرك ذكاتها، فحرم الله ذلك كله إلا أن تلحق ذكاته وفيه حياة، فيكون حلالا للآكلين غير محرم على العالمين.

* وكانت الجاهلية تعد جميع ذلك ذكيا كله ، وليس بميتة.

ومعنى قوله: {وما ذبح على النصب} يعني ما ذبح لآلهتهم حرمه الله؛ لأنهم كانوا يذبحون لها وعليها.

ثم قال سبحانه: {ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب وأكثرهم لا يعقلون}[المائدة:103].

Page 118