Diya Tawil

Fudi d. 1245 AH
108

Diya Tawil

Genres

============================================================

اليرابا بخر جون مع كل سرية بعتها رحول الله صلى الله عليه وسلم يصلون ليلا وير جخون النوى نهارا العلش، فن كان عنده فخة اتاهم إذا أصى وكان النبى صلى اه عليه وسلم يأمر أصابه بان يينى كل رجل واحدا منهم فإذا فضل جماعة فعب مربهم بشهم (لا يتعلي ون خرما) سفرا (ف الأرض) لخجلرة والمعاش لشغلهم عنه بالجهاد أو لوجود المانع من مرض ونحوه (ييم الجاهل) بحالمم ، بكسر الين لاغ وابن كثر وأبى مرو والكسانى وبفتعها لغيرهم (أغنياه من التمقف) لمففهم هن السزال وزركه (ترفهم) يا (يسبينهم) من الضعف ورثاثة الحال (لا يتكون الثاس) شييا فيلخون (العلفا) اى لا سوال هم أصلا فلا يقع منهم الحلاف وهو الإلحاح بأن يلازم المسثول حتى يعطيه، ون الحديث دإن اقه يحب الحجبى المتعفف وبغض البذى اللخ قال ابن العربى فى الاحكام : والملعف من يسأل الرجل بعد مارته أو يسال وعده ما يغنيه اللهم إلا أن يطم السائل أن من رده قادر على ملاه اياه أو جاهل بحاله فيمبد عليه السؤال اعذارا أو إبذارا ثلاثا لا يزيد علبه وذلك جماتز والاضنل توركه ، والله اعلم - اه . ونصبه على للصدر المين لنوع من السؤال أو على الحلل (وما تفقرا يمن نير نان آفه عليم) فهار علبه ترغيب ف الانفاق وخصوصا على مزلاء (الذين ينيقرن ابوالهم باللل وانهار يرا وعلا يبة) فى الأوقات كاها لا يتخرون من دقت إل وقب يل مى تمكنوا أفقرا وف الاسوال كلها (قلهم اجر مم يمند رجم ولا خرف تلييم ولا مم يخرنون) غبر الذين يففون، والفد لسبية (الذين ياكنن الربلوا) أى يا خذونه، وذكر الاكل لانه أظم منافع الال، ولان الربا الشايتع ف الطمرمات : وهو الرزباعة فى المعاملة بالذهب واللفضة والمطعومات المقتاة بها فى القدر أو فى الاجل قالأول : ربا الفضل ، والثافى : ربا النساء . ق خل جيع وجوه الريا وهى يع المفتاة أو النقد جتا بمفر متفاصضلا أو ينير جقس نسينة ، ومنه يع الرطب بالقر او العنب بلازيب ويع المزابتة على أحد قولين ويج وسلف ، وصلف يريلعة : قهنه ستة (لا يقومون) من قبورهم (الا) قباما ( كما يقوم الذرى يتليه) يصرعه (الشطئن من اليس) المتون بهم. منعلق يتبطه (ذالك) الاى زل بم (بانحم ) بسبب انهم ( يقلوة إنيا السيع يثل الرلرا) ف الحواز وهذا من عكر التشيه مبالله.

قال تصال رذا طيم ( وأحل آقه البيع) يعنى لمحيح لان النبي صلى الفه عليه وسلم نحص سنه اليوع الفابية فسها ومى كثيرة تاقى (وحرم الريكوا) عدم لقياسهم لانه فى مقابلة النص أن لو كمان ميماكف ومر قياب مع القارق فان من اعطى درمين بدرعم لا يقابل اعد درميه بنيه ( تمن ملهه) بلغه (مويخلة) وعظ ( ين ربه تانتم ) عن أكله ( نله ما سلف ) قبل النى اى لايسقره منه (دآره) فى العفو عنه ( ال اقر) يحلرزيه علي اتهاة بالية والعمل بما امر اله به (ومن عاد) ااد اكه سشاه بالبح واخل ( مذ لنيقة اضعت لارتم يتا خلانون . تن ال (ترا) 1

Page 108