في الأفق تخفق عن جناحي طائر
وترف روحي فوق أنفاس الربا
فلعلها نفس الحبيب الزائر
ويخف قلبي إثر كل شعاعة
في الليل تومض عن شهاب غائر
فلعل من لمحات ثغرك بارق
ولعله وضح الجبين الناضر
ليل من الأوهام طال سهاده
بين الجوى المضني وهجس الخاطر •••
حتى إذا هتفت بمقدمك المنى
Unknown page