192

Dīwān Abīʾl-Faḍl al-Mīkālī

ديوان أبي الفضل الميكالي

البحر : -

وكم حاسد لي انبرى فانثنى

لغصة نفس شجاها شجاها

ومن أين يسمو لنيل العلا

وما بث مالا ولا راش جاها

Page 192