145

ما علاه الصفيح في اللحد حتى

غالني بعده البكا والعويل

أي مرأى ومنظر لا يهول

من خليل عليه ترب مهيل

ليس ما سال من جفوني دمعا

هي نفسي تذوب ثم تسيل

فعليه سلام ذي العرش يهديه

إلى حشو قبره جبريل

وأتاه من رحمة الله كفل

هو بالخلد في الجنان كفيل

سقيت بالذنوب منها عظام

ما لعظم الذنوب فيها مقيل

وإذا جادت الغوادي بوبل

فسقاه منها سحاب مخيل

كيف ينساك من تركت عليه

حسرة لاتني ووجدا يطول

Page 145