91

Dīwān al-Sharīf al-Raḍī

ديوان الشريف الرضي

إذا بادروا مجدا برزت ، وبلدوا

وإن طالعوا عزا شهدت وغابوا

وقاؤك من ذم العدى خلف نائل

يدر ، ولم تربط عليه عصاب

وما كل من يعلو كقدرك قدره

ولا كل سام في السماء عقاب

وما الملك المنصور إلا ضبارم

له منك ظفر في الزمان وناب

بعزمك يمضي عزمه في عدوه

مضاء طرير أيدته كعاب

تلافيت اسراب الرعية بعد ما

توقد اضغان لها وضباب

ولما طغى باد واضرم ناره

على الغدر ، إن الغادرين ذئاب

بعثت له حتفا بغير طليعة

تخب به قب البطون عراب

نزائع يعجمن الشكيم وقد جرى

على كل فيفاء دم ولعاب

خواطر بالأيدي لواعب بالخطى

وللطعن في لباتهن لعاب

Page 91