44

Dīwān al-Sharīf al-Raḍī

ديوان الشريف الرضي

تعرض لي فتنكرها لحاظي

معطلة كما نقض الخباء

كأني قائف طلب المطايا

على جدد ابعثره الظباء

فإن السيف يحبسه نجاد

ونبت الارض تنوم وآاء

وقد كان الزمان يروق فيها

ويشرب حسنها الحدق الظماء

ودار لا يلذ بها مقيم

ولا يغشى لساكنها فناء

تخيب في جوانبها المساعي

وينقص في مواطنها الإباء

وما حبستك منقصة ، ولكن

كريم الزاد يحرزه الوعاء

فلا تحزن على الأيام فينا

إذا غدرت ، وشيمتنا الوفاء

فان السيف يحسبه نجاد

ويطلقه على القمم المضاء

لئن قطع اللقاء غرام دهر

لما انقطع التودد والاخاء

Page 44