تعرض لي فتنكرها لحاظي
معطلة كما نقض الخباء
كأني قائف طلب المطايا
على جدد ابعثره الظباء
فإن السيف يحبسه نجاد
ونبت الارض تنوم وآاء
وقد كان الزمان يروق فيها
ويشرب حسنها الحدق الظماء
ودار لا يلذ بها مقيم
ولا يغشى لساكنها فناء
تخيب في جوانبها المساعي
وينقص في مواطنها الإباء
وما حبستك منقصة ، ولكن
كريم الزاد يحرزه الوعاء
فلا تحزن على الأيام فينا
إذا غدرت ، وشيمتنا الوفاء
فان السيف يحسبه نجاد
ويطلقه على القمم المضاء
لئن قطع اللقاء غرام دهر
لما انقطع التودد والاخاء
Page 44